بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

سيدي بنور

بيان

في سياق الحملة الشعواء التي يشنها جلاوزة المخزن على جماعة العدل والإحسان في المغرب، والتي شملت اعتقال مئات الأعضاء ومداهمات واقتحامات للبيوت بقرارات مخزنية جائرة لا تستند إلى قانون. أقدمت السلطات المخزنية بمدينة سيدي بنور ليلة الجمعة 30 / 06/ 2006 على الساعة العاشرة والنصف ليلا على اعتقال 25 عضوا من أعضاء الجماعة كانوا في مجلس النصيحة، بعدما تم تطويق البيت بشتى أنواع القوة العمومية.

وقد تمت عملية الاعتقال بحضور كل السلطات الأمنية بالمدينة في جو من الترويع والترهيب للسكان الآمنين في بيوتهم، وتجدر الإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي تم اعتقال أربعة أعضاء ومنع مجلس النصيحة.

وقد لاقي هذا التصرف الأرعن استغراب واستهجان سكان المنطقة الذين خرجوا بالعشرات ليشهدوا الموقف أمام ثبات الإخوة الذين اجتمعوا أمام البيت مستنكرين هذا التصرف، وبعد عملية الاعتقال عقد الإخوة الذين لم يطالهم الاعتقال مجلس النصيحة في تحد لكل القرارات الجائرة وتشبثا بحقهم في الاجتماع وذكر الله وإقامة مجلس النصيحة.

وبهذه المناسبة نعلن للرأي العام ما يلي:

– استنكارنا للحصار المخزني المضروب على الجماعة.

– إدانتنا الشديدة لهذا الأسلوب الجبان.

– تشبثنا بحقنا في عقد مجالسنا مهما كلف الأمر من ثمن.

– دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية المحلية والوطنية للخروج عن صمتها والتنديد بهذه الخروقات الحقوقية.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.