فصل آخر من فصول المنع والتضييق المسلط على أنشطة جماعة العدل والإحسان وأعضائها بمدينة أولاد تايمة، حيث منعت السلطات المحلية حفل زفاف بدوار “العين البيضاء” بضواحي المدينة بتاريخ 24 يونيو 2006.

ففي غمرة استعداد أهالي العروسين للاحتفال بفرحة العمر، تفاجأ الجميع بإنزال مكثف للسلطات المحلية في شخص باشا المدينة والدرك الملكي وأعوان السلطة إلى عين المكان لعرقلة العرس ومنع الاحتفال بالمناسبة، وكعادتها ركنت العقلية المخزنية إلى “منطق التعليمات” لتبرير هذا الخرق السافر لحق مقدس من حقوق الإنسان في الوقت الذي توفر فيه جميع الإمكانيات والفضاءات العامة والخاصة لتصريف خطاب الميوعة والانحلال بين شباب هذه الأمة.

أي منطق هذا يقضي منع الناس من التعبير عن فرحتهم في مناسبة هي من صميم الحياة اليومية للأفراد، وربط ذلك بكون الأمر يتعلق بقرار قيل أن مصدره أعلى سلطة في البلاد أي الملك، حيث أن السلطات المحلية وظفت عبارة “قرار ملكي” لتخويف المعنيين وترهيبهم والحيلولة دون الاحتفال بمناسبتهم..؟؟