في إطار المنع اللاقانوني الذي تتعرض له أنشطة جماعة العدل والإحسان؛ قامت السلطات المخزنية بمدينة مكناس يوم 23/06/2006 ابتداءا من الساعة 20:00 ليلا بإنزال مكثف مبالغ فيه بحي سيدي بوزكري مطوقة بذلك كل المداخل المؤدية إلى بيت السيد يحي فضل الله لمنع انعقاد مجلس النصيحة. وقد استغرب سكان الحي واستنكروا هذا الإنزال الذي أحدث جوا من الرعب.

وحيث تمت محاصرة المنطقة، سجل ما يلي:

– ارتباك واضح على رجال السلطة أفقدهم صوابهم لم يسلم منه الصغير ولا الكبير.

– التعنيف على الأمهات بالدفع والشتم بعد استنكارهن لما يقع.

– تحطيم وإفساد مدخل البيت بهستيرية والذي كان عبارة عن منبت صغير حيث تم إحضار أجهزة قاطعة للحديد لأجل ذلك.

– اعتقال تسعة إخوة بهمجية وعنف أثار حفيظة سكان الحي الذين عاينوا الحدث واستنكروه، حيث لم يتم إطلاق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل (02:00) بعدما أنجزت لهم محاضر.

وأمام هذا العنف والقمع، وتجنبا للفتنة التي يريد المخزن جر الجماعة إليها، أقدم الإخوة الحاضرون على الانصراف بعدما ألقى الأستاذ محمد أعراب باعسو كلمة أكد فيها على مبادئ الجماعة النابذة للعنف والمتشبثة بحقها في الدعوة إلى الله بالرفق والرحمة، ليتم رفع الأيدي بالدعاء إلى الله العلي القدير، الذي قال في محكم كتابه: “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.