جماعة العدل والإحسان

المحمدية

بلاغ إلى الرأي العام المحلي والوطني

في إطار الحملة الشرسة والممنهجة التي تشنها الأجهزة المخزنية على جماعة العدل و الإحسان في جميع أنحاء المغرب، التي انتهكت حرمات البيوت واعتقلت مئات الأعضاء من الجماعة محاولين بذلك التضييق على الكلمة الحرة والنزيهة ومعلنين حربهم على مجالس يذكر فيها اسم الله ويتلى فيها القرآن الكريم.

لم تسلم مدينة المحمدية من هذه التعسفات حيث أقدمت السلطات المخزنية على محاصرة البيوت واستفزاز أعضاء الجماعة المباركة، ليصل الأمر مداه بتقديم الأخ محمد الملاس للمحاكمة يوم الاثنين 26 يونيو بتهمة عقد مجلس النصيحة الذي اعتادت الجماعة تنظيمه، بعد استنفار وحصار أمني خلف الرعب والهلع لدى ساكنة منطقة بني يخلف، فيما تم تأجيل الملف ليوم 24 يوليوز بطلب من الدفاع لإعداده.

ونحن في جماعة العدل والإحسان بمدينة المحمدية إذ نستنكر هذه الاستفزازات والتعسفات نعلن ما يلي:

– شجبنا لهذه الحملة المخزنية المشينة.

– رفضنا الواضح لجميع أشكال العنف وأساليبه.

– مؤازرتنا للأخ محمد الملاس في محاكمته التي لا تستند لأي سند قانوني.

– تشبثنا بحقنا في عقد مجالسنا دون وصاية أحد.

– دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية المحلية والوطنية للخروج عن صمتها والتنديد بهذه الخروقات الحقوقية.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.