كما أعلن عنه موقع aljamaa.net وجريدتا Liberation وLe monde الفرنسيتين ليوم الخميس 22 يونيو، نظم التحالف من أجل الحرية والكرامة بفرنسا لقاءا تواصليا يومه الجمعة 26 جمادى الأول الموافق لـ23 يونيو 2006 حضره العديد من الفعاليات السياسية والحقوقية والإعلامية بباريس.

تحدثت خلال هذا اللقاء الأستاذة ندية ياسين عن الوضعية السياسية والحقوقية بالمغرب، حيث سلطت الضوء على ما يعيشه أبناء المغرب من ظلم اجتماعي وسياسي رغم رفع شعارات العهد الجديد.

وقد ركزت الأستاذة في حديثها عن أسباب هذه الأزمة على فراغ البرامج التعليمية وفشل مسلسل الإصلاحات المتعددة التي بشرت بها الجهات الحاكمة كما أكدت على ضرورة فتح المجال للحركات الاجتماعية المتجذرة في المجتمع المغربي، وعلى رأسها جماعة العدل والإحسان بما هي حضن تربوي مدني له الفضل الكبير في تجنب البلاد فتنة اجتماعية عارمة.

من جهة أخرى تحدثت الأستاذة عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم اليوم وما تعيشه البشرية من تسلط فئة باغية على الموارد البشرية الكونية واحتكارها لوسائل الفعل السياسي والإعلامي العالميين وما ترتب عن ذلك من مجاعة وفقر لغالب سكان المعمورة.

وقد دعت الأستاذة الشخصيات والقوى المؤمنة بالحوار والتبادل للتحالف من أجل مقاومة سدنة الاستكبار العالمي وممثليهم المحليين، كما اختتم اللقاء بندوة صحفية حضرتها وسائل الإعلام المحلية والدولية.