بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

منطقة المعاريف بالبيضاء

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

عاشت جماعة العدل والإحسان خلال الأيام الأخيرة في كثير من المدن المغربية حملة اعتقالات في صفوف أعضاءها ومداهمات واقتحامات للبيوت وإغلاق لمقرات الجماعة بقرارات مخزنية جائرة لا تستند لأي مسوغ قانوني.

ويأتي الدور على مدينة البيضاء لتذوق من كأس المخزن طعم العسف والجور، وهكذا أقدمت السلطات ليلة الأحد 27 جمادى الأولى 1427 موافق 24 يونيو على تطويق بيت الدكتور يونس توفيق بمنطقة العنق بجميع أنواع رجال الأمن والتدخل السريع وشرطة القرب ورجال المخابرات والقوات المساعدة وأعوان السلطة ما ظهر منها وما بطن، الذين فاق عددهم 200 ليمنعوا ظلما وتعسفا عقد مجلس للنصيحة كان البيت يحتضنه لسنوات عديدة.

وهي خطوة لاقت استغراب واستهجان الحاضرين من أعضاء الجماعة ومن سكان المنطقة الذين خرجوا بالعشرات ليشهدوا الموقف أمام ثبات الإخوة الذين اجتمعوا أمام البيت مستنكرين هذا التصرف.

وقد ألقى أحد مسؤولي الجماعة في المدينة كلمة استنكارية لهذا المنع الجائر والحصار الظالم للبيوت وختمها بتلاوة الفاتحة وانصراف الحاضرين في جو الهدوء والانضباط المعهودين على أبناء الجماعة في مثل هذه المواقف.

و بهذه المناسبة نعلن للرأي العام ما يلي:

* استنكارنا للحصار الممنهج على الجماعة وتجاهل شرعيتها القانونية.

* تحميلنا للسلطات المخزنية كامل المسؤولية وراء هذه الخروقات.

* إدانتنا لترويع الآمنين في بيوتهم ونشر الرعب والإشاعات المقيتة حول الجماعة وأنشطتها لتبرير هذه الحملة الشنيعة.

* تأكيدنا على تشبتنا بخط جماعتنا وإصرارنا على عدم الخضوع لمنطق التوصيات والتعليمات.

* دعوتنا كافة القوى الحية بهذا البلد والغيورين على مستقبل الحريات لإدانة هذه الحملة المقيتة.

قال الله تعالى:

“وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المومنون”.