جمعية التنميـة للتربيـة والثقافة والرياضة

دار الشباب  أبي الجعد

بــيـــــــــان

على غرار ما كان يوم الجمعة 16 يونيو 2006 من منع للأمسية القرآنية التي كانت جمعية التنمية تعتزم تنظيمها لفائدة الأطفال، يستمر مسلسل المنع والتضييق. فقد عمدت السلطة يوم 23 يونيو 2006 مباشرة بعد صلاة الجمعة إلى تطويق وعسكرة دار الشباب وسد الشوارع والمنافذ المؤدية إليها بكل أنواع الأجهزة الأمنية (قوات التدخل السريع والقوات المساعدة والأمن الوطني…)، كما قامت بإخلاء كل الشوارع المحيطة بدار الشباب من المارة والسيارات المتوقفة بشكل أرهب المارة. كل ذلك لأن القطاع النسائي لجمعيـة التنمية كان يعتزم تنظيـم حفـل للمستفيدات من دروس محو الأمية، وهو نشاط مدرج ضمن البرنامج الدوري للجمعية.

وإننا في مكتب التنمية نعلن ما يلي:

1- رفضنا القاطع لسلوك السلطة الإرهابي الذي يمس في العمق كرامة الأفراد وحق الجمعيات في أداء رسالتها التربوية، وعلى رأس ذلك التأطير التربوي للأطفال وتقديم دروس محو الأمية.

2- إدانتنا الشديدة لهذا الخرق الجديد من قبل السلطة وتطاولها الآثم على حرمة دار الشباب.

3- تشبثنا بحقنا في ممارسة أنشطتنا وأداء رسالتنا التربوية في إطار ما يكفله لنا القانون.

4- دعوتنا جميع الجمعيات للتضامن معنا واستنكار هذا التطاول المقيت على العمل الجمعوي.

5- دعوتنا الهيئات والمنظمات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني التصدي لكل أشكال المنع والتضييق التي تطال العمل الجمعوي.

عن مكتب الجمعية