أبت قوى القمع المخزني بمدينة أكادير إلا الاستمرار في غَيِّها وتجَبُّرها وتضيقيها على جماعة العدل والإحسان، فأقدمت مساء السبت 24 يونيو 2006 على منع انعقاد مجلس النصيحة بمنزلين بحيي المسيرة والداخلة.

فعلى الساعة التاسعة وعشرين دقيقة حاصرت قوة “أمنية” مؤلفة من أكثر من عشر سيارات لشرطة القرب و”الأمن” الوطني وشاحنة للمخزن المتنقل منزلا بحي المسيرة كان يعقد به مجلس النصيحة، وأجبرت الإخوة الذين كانوا به على الخروج منه، وتكرر المشهد نفسه في حي الداخلة حين أرغم أحد مسؤولي الجماعة بالمدينة على الخروج من منزل يقطنه طلبة من أبناء الجماعة كان يعقد به نفس المجلس بعد محاصرته. وقد استمرت محاصرة البيتين لأزيد من ساعة.

يذكر أن حي المسيرة كان شهد قبل أسبوعين من هذا الشهر مجزرة رهيبة نفذتها نفس الجهة في حق أبناء الجماعة بأكادير، أصيب على إثرها مجموعة من الإخوة بجروح متفاوتة الخطورة وفي مقدمتهم الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية عضو مجلس إرشاد الجماعة.