أقدمت السلطات المخزنية بمدينة تطوان ليلة الأحد 25 يونيو 2006 على اعتقال 10 أعضاء من جماعة العدل والإحسان ومنع مجلس النصيحة من الانعقاد.

إذ قامت مختلف الأجهزة القمعية بتطويق البيت الذي يحتضن هذا المجلس قبيل ساعات من موعد اجتماع المومنين لذكر الله وإحياء الليل بالقيام وقراءة القرآن، وعندما اقترب بعض الإخوان لحضور المجلس في حدود الساعة 20:00 كان التدخل في حقهم واعتقال 10 منهم لا زالوا رهن الاعتقال إلى حدود كتابة هذه السطور(23:30).

مدينة الدار البيضاء هي الأخرى عرفت ليلة الأحد تطويقا لمجلس النصيحة ببيت الدكتور يونس توفيق ومنع أعضاء الجماعة من الالتحاق به، وأمام هذا الوضع ألقى أحد أطر الجماعة كلمة استنكارية بهذا المنع الجائر واللاقانوني.

يذكر أن مدينة الدريوش، التي تبعد حوالي 70 كيلومترا عن مدينة الناظور شهدت ليلة البارحة حادثا غريبا، إذ هاجم قائد المدينة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بدعوى أن في البيت تجمعا غير مرخص له، و”الجريمة” هذه المرة أن البيت بيت عزاء فصاحب البيت توفي أبوه، والحاضرون جاءوا لتقديم العزاء وقراءة القرآن على روح الفقيد. مما جعل الجميع يستنكر ويحتج على هذا التصرف الأرعن الذي تجاوز كل المبادئ الإنسانية والكرامة الآدمية.

وإننا إذ نخبر الرأي العام بجديد حملة المخزن “المسكين”، الذي لا يعرف كيف يدير “حربا” فتحها بنفسه على نفسه “من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب”، نستغرب مبررات السلطات المخزنية على أعضاء العدل والإحسان والتي تجاوزت حق الانتماء والاجتماع لتصل وبكل غرابة إلى “تهم” زيارة الصديق وعيادة المريض وتعزية أهل الفقيد! إنها إنجازت العهد الجديد.