كعادتهم كل 15 يوما توجه أعضاء جماعة العدل والإحسان ليلة الخميس 22 يونيو 2006 إلى مجلس النصيحة الذي هو مجلس ذكر ومدارسة للقرآن الكريم، وبعد فترة من دخولهم البيت تم تطويق المكان من طرف السلطات المحلية، ومن أتى بعد ذلك من الإخوان كان يفاجأ بالمنع حيث أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مكان انعقاد المجلس.

في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا طلبت السلطات من الإخوة الخروج من البيت على شكل مجموعات كل مجموعة تتكون من أربعة أشخاص. فرفض الإخوة هذا الطلب وأصروا على الخروج جماعة ثم أرادوا أن يعتقلوا أعضاء معينين فأبى الإخوة إلا أن يعتقلوا جميعهم أو يتركوا جميعهم. فجهزت السيارات لهذا الغرض فتم اقتياد الجميع إلى مخفر الشرطة في حين رجع ثلاثة أفراد من رجال السلطة مع صاحب البيت الذي استولوا فيه على ما وجدوا أمامهم من كتب.

تم هذا التعسف على مرأى ومسمع من سكان الحي الذين استنكروا ما يقع، ولم يتم إطلاق سراحهم إلى في حدود الساعة الثالثة ونصف صباحا.

وعليه نعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي:

– عزمنا على مواصلة مسيرة العدل والإحسان.

– رفضنا لكل أشكال التضييق والتعسف اللذين يمارسان على الجماعة.

– دعوتنا لكل الأصوات الحرة والشريفة والغيورين في هذا البلد إلى الوقوف صفا واحدا ضد الخروقات المخزنية المتكررة وإجهازها على حقوق المواطنين.

آمنا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.