في سياق الهجمة الشرسة التي يخوضها المخزن المغربي ضد جماعة العدل والإحسان رجالا ونساء في عدد من المدن المغربية والقرى، شهدت قرية أبي الأنوار بإقليم خريبكة يوم الاثنين 19 يونيو 2006 على الساعة الرابعة بعد الزوال تدخلا سافرا من قبل السلطات المحلية لمنع مجلس من مجالس الذكر والإيمان وتحفيظ القران الكريم. حيث تم تهديد صاحبة البيت بالمداهمة من قبل جحافل الدرك والخليفة وأعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، الذين استفزوا الحاضرات بعد أن أرغموهن على الخروج في جو من الترهيب والاستنطاق والكلام الساقط والسخرية. مما خلف استياء كبيرا لدى ساكنة المنطقة.

   (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون).

خريبكة في 20 / 06 / 2006