عرض يوم أمس الإثنين 19 يونيو 2006 مجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان على وكيل الملك، حيث تحددت أول جلسة لمتابعة 15عضوا من الجماعة بتازة و5 أعضاء بسطات في 5 يوليوز 2006، وفي مدينة جرسيف وبعد أن مثل 7 أعضاء من الجماعة طيلة يوم أمس أمام وكيل الملك تحددت جلسة المتابعة في 4 يوليوز 2006. ويتابع أعضاء العدل والإحسان بكل من تازة وجرسيف على إثر مشاركتهم في مجلس النصيحة، أما أعضاء السطات فيتابعون على إثر تنظيم الأيام التعريفية في شهر أبريل المنصرم والتي لقيت نجاحا متميزا. ووجهت لكل المتابعين تهمة عقد تجمعات دون ترخيص.

تضاف هذه المتابعات الجديدة إلى متابعات سابقة خلال هذه الحملة الجديدة التي يشنها المخزن على جماعة العدل والإحسان، حيث سبق للمحكمة الابتدائية بمدينة وجدة أن قررت متابعة الأستاذ محمد العبادي وثلاثة من أعضاء الجماعة، وحدد يوم المحاكمة في 29 يونيو2006. وفي الناظور تمت متابعة عضو من جماعة العدل والإحسان وقررت المحكمة الابتدائية يوم الخميس 15 يونيو 2006 تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 8 غشت 2006.

وفي نفس اليوم (أي 15 يونيو 2006) أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال النظر في ملف 11 طالبا وطالبة، جلهم من طلبة العدل والإحسان، أربعة منهم في حالة اعتقال ، بينما يتابع 7 آخرون في حالة سراح مؤقت منهم 4 طالبات، إلى 22 يونيو 2006.

وتجدر الإشارة أن اعتقالات بني ملال استهدفت داخل الحرم الجامعي 40 طالبا وطالبة يوم الخميس 08 يونيو 2006 بسبب اعتصام الطلبة دفاعا عن حقهم في المنحة وكذا اجتياز الدورة الاستدراكية بالنسبة للطلبة المطرودين الذين حكمت المحكمة الإدارية بحقهم في ذلك، إلا أن الإدارة رفضت تنفيذ الحكم.

من المعلوم أن سلسلة من الاعتقالات والمتابعات شنتها السلطة في إطار حملة ظالمة، منذ أواخر شهر ماي المنصرم، ضد جماعة العدل والإحسان.