بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

أحفير

بيان إلى الرأي العام

   عاشت جماعة العدل والإحسان خلال الأيام الأخيرة في كثير من المدن المغربية حلقة جديدة من مسلسل المضايقات والاعتقالات والاقتحامات للمقرات والبيوت التابعة لأعضائها، وتكسير ونهب وسرقة ما فيها من تجهيزات وكتب، في محاولة يائسة من المخزن لترهيب أعضائها والوافدين عليها خصوصا بعد النجاح الكبير الذي لاقته الأيام التواصلية والتعريفية بمنهاجها الدعوي والسياسي لدى مختلف شرائح المجتمع المغربي. وانسجاما مع هذا الطرح المخزني وتطبيقا للتوصيات والتعليمات وضدا على الأعراف والقوانين، كان لجماعة العدل والإحسان بمدينة أحفير نصيب من هذه المضايقات، تجلى ذلك في التحركات الهستيرية لمختلف أجهزة المخزن بالمدينة، والتنصت على بيوت الإخوة التي اعتاد أعضاء الجماعة على عقد مجالسهم التربوية الإيمانية والتعليمية بها، والتهديد باقتحامها مما خلف استياء وتذمرا لدى الجيران.

   بل، وفي سابقة خطيرة، استدعى باشا مدينة أحفير، رئيس جمعية النهضة يوم الإثنين 29 ماي 2006، لأنه “متهم” بالانتماء إلى الجماعة، وهدده باقتحام مقر الجمعية ومنعها من مزاولة أي نشاط، ونزع اليافطة التي تحمل اسمها، كما أبلغه تنكره لشرعيتها القانونية رغم أن الجمعية مستوفاة لجميع الشروط القانونية، ويأتي هذا تتويجا لمسلسل من الخروقات اللاقانونية واللامسئولة في حق الجمعية.

   لذا نعلن للرأي العام ما يلي:

   – إدانتنا واستنكارنا الشديد للحصار الممنهج على الجماعة، وتجاهل شرعيتها القانونية.

   – تحميلنا كامل المسؤولية للجهات الرسمية لما وقع وسيقع لجمعية النهضة.

   – عدم خضوعنا لمنطق التوصيات والتعليمات المخزنية.

   – دعوتنا كافة الجمعيات والقوى الحية بهذه المدينة، للتعبير عن تنديدها واستنكارها لما يقع من خروقات تمس الحريات العامة للمواطن.

   (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

حرر بأحفير : 09 يونيو 2006