بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

تازة

بلاغ

   أقدمت آلة القمع المخزني بمدينة تازة يوم الإثنين 19/06/2006 على استدعاء 13 عضوا من جماعة العدل والإحسان الإحسان للمثول أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة على خلفية المحاضر التي حررتها الشرطة القضائية على إثر الاقتحام الشرس لمجلس النصيحة يوم 15/6/2006. ليتم اقتيادهم إلى المحكمة الابتدائية حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال. وعلى الساعة الثالثة بعد الزوال تم اعتقال عضوين آخرين دون توصلهما بالاستدعاء على خلفية المحاضر التي حررت لهم يوم 28/5/2006 بعد أن اختطفوا مع إخوة آخرين من الساعة 5 و45 دقيقة صباحا و حتى 11:00 ليلا. ليرتفع العدد إلى 15 متابعا، تم عرضهم جميعا على وكيل الملك الذي استمع إليهم بحضور محاميين من هيئة تازة، لمدة تجاوزت أربع ساعات، حيث وجهت إليهم تهمة الانتماء إلى جماعة العدل والإحسان وعقد مجلس النصيحة.

   وبناء على ملخص الوقائع حدد وكيل الملك موعد الجلسة الأولى يوم 05/07/2006 على الساعة التاسعة صباحا.

   ولم يطلق سراح الإخوة المتابعين إلا بعد الساعة الخامسة مساء بعدما رفضوا أداء الكفالة التي حددها وكيل الملك في 2000 درهم لصاحب البيت و1000 درهم لكل فرد من الإخوة الباقين.

   وقد عرفت المحكمة إنزالا أمنيا مكثفا، كما رابطت أسر وعائلات الإخوة المعتقلين بالإضافة إلى أعضاء جماعة العدل والإحسان بتازة والمتعاطفين معها أمام المحكمة الابتدائية، ساعات طويلة إلى أن تم إطلاق سراح المتابعين.

   ونحن في جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة إذ نستنكر هذه التجاوزات الرعناء لبعض أصحاب القرار، نتشبث بثوابت جماعتنا المتمثلة في رفض العنف وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، ونعلن عدم تنازلنا عن حقنا المشروع في الدعوة إلى الله و ذكر الله تعالى بكل الأشكال و الأنشطة المضمونة بقوة القانون، كما نحمل الجهات المسؤولة في البلاد كامل المسؤولية عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع جراء سياسية كتم الأنفاس التي ما فتئ المخزن ينهجها في محاولة يائسة لترهيب الإخوة و الحد من حركتهم و نشاطهم.

   “ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”.

   حسبنا الله ونعم الوكيل.

تازة في : 19/06/2006