بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

فرع تمارة السبت 20 جامدى الأولى 1427

الموافق 17 يونيو 2006

بيــان

حول الهجمة الشرسة لقوات الأمن على مجلس النصيحة لمدينة ثمارة

بعد الهجمة الشرسة التي شنتها قوات الأمن المخزنية مؤخرا على أنشطة جماعة العدل والإحسان بمدينة تمارة، والتي كان آخرها منعها من عقد أيامها المفتوحة التواصلية والتعارفية، وبعد أن كان الجميع يعتقد أن السلطات المحلية قد تعود إلى رشدها، تطالعنا بهجمة جديدة على مجلس تربوي للجماعة (مجلس النصيحة) يعنى بذكر الله وتلاوة القرآن العظيم ومدارسته، واستحضار للسيرة النبوية العطرة.

وقد عاينت ساكنة حي الهدى جحافل من قوات الأمن بمختلف أشكالها وأنواعها مدججة بالعصي والهراوات والتي أدخلت الرعب في نفوس المواطنين بمحاصرتها بيت النصيحة واقتحامه بوحشية غير مسبوقة، دون اعتبار لحرمة البيت وساكنيه،وبشكل يتنافى كلية مع القانون ومقتضيات حقوق الانسان. فتم اعتقال 120 عضوا بعد تفتيشهم بطريقة هستيرية والسطو على ممتلكاتهم الشخصية (نقود، هواتف نقالة، مصاحف، كتب… ). كما تم تخريب أجهزة البيت بعدوانية ووحشية كان أبطالها بعض قواد السلطة المحلية وهم في حالة سكر علني.

وقد استغلوا الفرصة للتعبير عن حقد دفين تجاه مواطنين عزل سولت لهم أنفسهم الاجتماع لذكر الله. وتوجت هجمتها المروعة بتشميع بيت النصيحة خارقة بذلك كل القوانين والأعراف.

بناء على ما سبق، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

أ‌- استنكارنا الشديد لكل هذه الممارسات المتهورة واللامسؤولة والتي تتنافى وشعارات العهد الجديد.

ب‌- مطالبتنا لكل الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية بتحمل مسؤوليتها التاريخية أمام هذه التجاوزات الخطيرة.

ت‌- تشبتنا بحقنا في عقد تجمعاتنا التربوية المشروعة.

والجماعة بحول الله ماضية بعزم وثبات على خطى المنهاج النبوي الرصينة، رافضة للعنف ومفوضة أمرها إلى الله، إن الله بصير بالعباد.

جماعة العدل والإحسان

فرع تمارة