بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

جماعة العدل والإحسان

فاس

بلاغ

ويستمر الحصار.

في سياق الحملة المسعورة التي جند لها الحكام مختلف أجهزة الأمن، لايزال الشعب المغربي يتابع مندهشا ما يتعرض له أبناء وبنات جماعة العدل والإحسان من اقتحام للبيوت، واعتداء على الحقوق، وسطو على الممتلكات. ونذكر أن هذا التجبر والطغيان، خرق سافر لحقوق مواطنين، كل ذنبهم أنهم اختاروا أن يمارسوا إسلامهم في صورته الناصعة المكتملة وأن يسيروا في مختلف شؤون حياتهم على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وإلى حدود كتابة هذه السطور: الخميس 17 جمادى الأولى 1427، الموافق ل 15 يونيوه 2006، الساعة 11.30د ، لاتزال بعض بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان تعرف حصارا خانقا ونخص بالذكر بيت الأستاذ منير الركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وبيت الأستاذ محمد الركراكي ، حيث ترابط أعداد غفيرة من مختلف أنواع المخزن الغاشم في صورة تثير الرعب بدل الأمن.

– وإذ نستنكر هذه الحملة الظالمة، نعلن ما يلي:

– إن هذا الفعل الشنيع والظلم السافر لن يجعلنا نركع ولانتراجع.

– إننا ماضون بعزم ويقين إلى ما وعد الله به عباده المومنين، صابرين متوكلين عليه سبحانه نستمطر منه العون والتأييد.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.