بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

بوعرفة

بيان للرأي العام

   بأسلوب بائد يؤكد استمرار عهد حسبه الناس قد ولى، أقدمت السلطات المخزنية بمدينة بوعرفة مساء يوم الثلاثاء 13 يونيو 2006 على الساعة 22:30 باقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، وهو الأستاذ حسن عطواني، بعد أن تمت محاصرة البيت بسيارات الشرطة، ووضع شاحنات القوات المساعدة في حالة تربص على مقربة من البيت، حيث كان يعقد مجلس النصيحة، وهو مجلس تربوي إيماني دأبت الجماعة على تنظيمه لذكر الله وقراءة القرآن وتدارسه وقيام الليل.

   وتبع هذا الاقتحام، الذي نفذه- بغير إذن قانوني وفي وقت لا يسمح به القانون- عدد من رجال البوليس والمخابرات والقوات المساعدة بحضور باشا المدينة ومسؤول الأمن الإقليمي ومسؤول قسم الشؤون العامة بالعمالة، اقتياد جميع المعتقلين البالغ عددهم 48 أخاٌ إلى مخفر الشرطة حيث تعرضوا للاستنطاق، ليتم إطلاق سراحهم على الساعة الثانية والنصف صباحا، الشيء الذي خلف استياء كبيرا لدى المواطنين سواء الذين تابعوا الحدث أو الذين علموا به فيما بعد.

   يحدث هذا في الوقت الذي يعرف فيه الإقليم وضعا اقتصاديا صعبا ومشاكل اجتماعية مستعصية هي أولى بالاهتمام وبدل الجهود في حلها.

   وإننا إذ نستنكر هذا الأسلوب البوليسي المخزني الذي لانجد له مبررا من قانون ولا منطق نعلن للرأي العام ما يلي:

   – جماعة العدل والإحسان قانونية بإقرار العديد من المحاكم المغربية.

   – تشبثنا بثوابت الجماعة المتمثلة في رفض العنف وعدم الانجرار وراء الاستفزازات .

   – عدم تنازلنا عن حقنا المشروع في التنظيم والاجتماع وممارسة الأنشطة المضمون بقوة القانون .

   – تحميل الجهات المسؤولة في البلاد كامل المسؤولية عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع جراء هده التجاوزات المتكررة.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

بوعرفة: الأربعاء 14 يونيو 2006