بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

القنيطرة

بيــان استنكاري

بعد محاصرتها بيت الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس إرشاد الجماعة، رجعت السلطات المخزنية يوم الأربعاء 14 يونيو 2006 لتمارس”هوايتها المفضلة” وذلك بتطويق بيت الأستاذ علي تيزنت ومنع أعضاء الجماعة يوم الخميس 15 يونيو 2006 حضور مجلس النصيحة الذي يعتبر لقاءا تربويا، دأبت جماعة العدل والإحسان على عقده بصفة دورية في مختلف المدن والقرى، ويتحدد برنامجه أساسا في ذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن وتدارسه.

حيث تمت محاصرة البيت وإغلاق المنافذ المؤدية إليه بجميع أنواع البوليس المدجج بمختلف السيارات والعتاد. الأمر الذي أثار الرعب والهلع وخلف استياءا كبيرا لدى ساكنة الأحياء المجاورة.

وتحت طائلة هذا المنع التعسفي ألقى الأستاذ علي تيزنت كلمة رحب فيها بالحاضرين وشجب هذا التصرف المشين.

وعلى إثر هذا الحدث نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

 إدانتنا لهذه التصرفات المخزنية العشوائية.

 تحميل المخزن مسؤولية هذه الاستفزازات.

 ندعو جميع القوى الحية في هذا البلد والمنظمات الحقوقية الدولية لاستنكار هذه الحملة الشرسة ضد أبسط حقوق الإنسان.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

القنيطرة في 18 جمادى الأولى 1427 الموافق ل 15 يونيو 2006