لن نركع لن نخنع لن نخضع

انظروا ما فعله مَن مِن المفروض أن يوفر الأمن لبيوتنا

هذا بيتي كسروا زجاجه! نهبوا أثاثه! شمعوا بابه! منذ 25/05/2006

بدون سند قانوني ظلما وعدوانا….

فحسبي الله ونعم الوكيل.

   ما يزال الأستاذ محمد عبادي يخوض اعتصامه أمام باب بيته الذي شمع ظلما وعدوانا وجورا من قبل السلطات المخزنية منذ ما يزيد عن 20 يوما، دون اكتراث من لدن السلطات المعنية. وجديد هذا اليوم (15-6-2006) أن قوات القمع تدخلت لإزالة لافتة بيّن فيها الأستاذ محمد عبادي مظلوميته بطريقة وحشية مستفزة، محاصرة بيته لمدة تزيد عن الساعتين ومانعة المواطنين من الاقتراب مدعمة بأجهزة من المخابرات والمسؤولين الأمنيين.

   وما يزال فضيلة الأستاذ معتصما مرابطا أمام بيته رفقة أسرته الكريمة إلى أن يظهر الحق الذي بدأ نوره ينقشع.

“يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون”.وجدة 15-06-2006