مرة أخرى و في خرق سافر لأبسط حقوق الإنسان، أقدمت السلطات المحلية بمدينة القنيطرة مساء يوم الأربعاء 14 يونيو 2006 على محاصرة منزل الأستاذ علي تيزنت، مدججة بعدد كبير من سيارات ورجال الأمن مرابطة أمام المنزل ومسببة الذعر لدى الأبناء والجيران ومنع كل من يقترب منه أو يأتي لزيارته وطال المنع حتى العائلة.

   يذكر أن هذا الحصار فرض بعد سلسلة من الأحداث، محاصرة البيت يوم الأربعاء 7 يونيو2006 واستمر إلى غاية يوم الأحد 11 يونيو 2006، ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى اعتقال تعسفي يوم الثلاثاء 13 يونيو 2006 في حقه وأربعة إخوة آخرين كانوا في زيارة للأخ بوشتى ساعيف، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد ساعات من الاعتقال والتحقيق.

   وما يزال منزل الأستاذ علي تيزنت محاصرا إلى غاية كتابة هذه السطور(الساعة 15:00).

   وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.

القنيطرة في الخميس: 18 جمادى الأولى 1427 الموافق ل 15 يونيو 2006م