لم تكد تداعيات المنع المخزني للقاء التواصلي الذي كان سيعقد بورزازت مع الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين تنته بعد، حتى أقدمت السلطات المخزنية بالمدينة على سلسلة أخرى من الإجراءات التسلطية الاستفزازية في حق جماعة العدل والإحسان، وهكذا وعلى غرار باقي مناطق المغرب وفي إطار الحملة الشعواء التي يقودها المخزن القديم الجديد ضد الجماعة قامت السلطات المخزنية في ورزازات منذ 26 ماي 2006 وإلى حدود الآن-9 يونيو- 2006 بمجموعة من الممارسات اللاقانونية تمثلت على الخصوص في:

   – استدعاءات متكررة لمجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان من طرف باشا المدينة وقياد المقاطعات يأمرون فيها بعدم عقد اللقاءات التي اعتادت الجماعة تنظيمها منذ تأسيسها بدعوى تلقي تعليمات من سلطات عليا. وهو الأمر الذي رفضه الإخوة لأنه لا يوجد شيء في القانون المغربي الذي يتبجح المخزن بتطبييقة واحترامه زورا وبهتانا يسمى “التعليمات”.

   – محاصرة بيت أحد الإخوة بشتى أنواع القوة العمومية لمنع عقد لقاء دعوي كان سيخصص لذكر الله مما أدى إلى نوع من الإرهاب النفسي عانى منه أهل الحي الذي يقطنه ذلك الأخ.

   – الإنزالات المخزنية المكثفة لمنع عقد لقاءات تربوية لأخوات الجماعة بدعوى لاقانونية الجماعة وضرورة التوفر على ترخيص. وهو الشيء الذي تفنده جملة الأحكام القضائية التي أصدرتها المحاكم المغربية تقر فيه بقانونية الجماعة.

ورزازت/ المراسل