بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

اليوسفيــة

بيــان استنكاري

   في إطار الهجمة الشرسة التي يشنها المخزن على جماعة العدل والإحسان وبعد الاعتقالات التي طالت ستة من أعضاءها بمدينة اليوسفية، ما تزال السلطة المحلية بكل مكوناتها تحاصر بيوت مجموعة من الأعضاء بالمدينة ونخص بالذكر: محمد الأشهب (أستاذ)، محمد السالمي (تاجر)، شاكير الترافح (إطار ب: م.ش.ف)، محمد بلعمرية (أستاذ)، كما استدعت هذه الأخيرة مجموعة من الإخوة والأخوات لأجل الترهيب والاستجواب والاستنطاق تراوحت مدتها ما بين ثلاث إلى ثماني ساعات، ونذكر منهم: السعدية فكري (أستاذة)، محمد الأشهب (أستاذ)، هشام العيمش (أستاذ)، صهيب خويي(تقني)، محمد السالمي (تاجر)، مصطفى بحاد (طالب)، محمد الضياي (تاجر).

   ولم يتوقف تعسف السلطة عند هذا الحد بل تجاوزه إلى استدعاء وترهيب آباء وأمهات بعض الأعضاء بل والامتناع عن تسليمهم بعض الوثائق الإدارية الخاصة بهم.

   لذا نعلن للرأي العام المحلي والوطني:

   – استهجاننا الشديد لهذه التصرفات المتهورة والجبانة وغير المحسوبة العواقب.

   – تضامننا المطلق مع إخواننا الذين اعتقلوا وأرهبوا باليوسفية وباقي المناطق التي تعرضت للتعسف المخزني الجبان.

   – تأكيدنا على قانونية الجماعة وحقها في التواصل مع الشعب والتعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي بكل مسؤولية ووضوح.

   – رفضنا لكل أشكال التضييق والتعسف اللذين يمارسان على الجماعة.

   – دعوتنا لكل الأصوات الحرة والشريفة والغيورين في هذا البلد إلى الوقوف صفا واحدا ضد الخروقات المخزنية المتكررة وإجهازها على حقوق المواطنين.

   حسبنا الله ونعم الوكيــل.

   “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكريــن”.

اليوسفيــة في: 14 / 06 / 2006