بعد اعتقال دام حوالي 52 ساعة منذ يوم الإثنين 12 يونيو 2006 أحيل السيد جمال بوطيبي عضو جماعة العدل والإحسان على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية يوم الأربعاء 14 يونيو 2006 بعد الواحدة زوالا (وقد كان موجودا بالمحكمة منذ الساعة الثامنة والنصف صباحا)، حيث تقرر متابعته في حالة سراح وحدد موعد الجلسة في يوم 15 يونيو 2006 على الساعة الواحدة زوالا، ووجهت إليه التهم التالية: “كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة، والمشاركة في تجمهر غير مسلح، وعقد تجمع عمومي بدون الحصول على إذن مسبق من السلطة العامة”.

   وقد كان مقررا إحالة السيد جمال بوطيبي على وكيل الملك يوم الثلاثاء 13 يونيو 2006 غير أن منطق التعليمات وحالة الارتباك الواضحة لدى السلطات الأمنية والقضائية حالت دون ذلك. خصوصا بعد إعلان خبر اعتقال الأستاذ محمد العبادي بوجدة.

   وتجدر الإشارة إلى أن الأخ جمال بوطيبي حضي بمؤازرة من مئات الإخوان والأخوات في جماعة العدل والإحسان الذين حضروا إلى المحكمة الابتدائية بالناظور يومي الثلاثاء والأربعاء رغم التطويق الأمني للمحكمة والاستفزازات المتكررة، والتي لم تنل من ثبات وصبر الإخوة ،ولم تحد بهم عن خلق الرفق والرحمة المعهود فيهم.

   وللتذكير فقد سبق أن داهمت قوات المخزن منزل الأخ جمال بوطيبي يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على الساعة العاشرة والنصف ليلا واعتقلت 24 أخا، ليتم إطلاق سراحهم فجر يوم الخميس 8 يونيو 2006 ، ثم عاودت اعتقاله من بيته وتشريد أسرته واعتقال 40 أخا من أمام البيت جاءوا لمؤازرته بعد معرفة الخبر، ليتم إطلاق سراحهم جميعا مساء نفس اليوم باستثناء صاحب البيت جمال بوطيبي.

   وللعلم فقد تم تلحيم الباب الرئيسي للبيت وتشميعه.

   وبعد إطلاق سراح الأخ جمال بوطيبي زفه الإخوان والأخوات إلى بيت أصهاره في موكب جاب أزقة الحي – الذي سبق أن روعته قوات المخزن- مرددين الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ومتغنين بمقاطع من أمداح وأناشيد.

المراسل

يوم الأربعاء 14 يونيو 2006