بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه أجمعينجماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بيـــــــــــــــــــــــان

   بعدما منعت السلطات المحلية أنشطة الأبواب المفتوحة داخل مدينة سيدي سليمان، واقتحمت البيت المعد للأنشطة، واحتجزت دون تسليم أي وصل كل الأروقة والمعدات، واعتقلت 15 عضوا في جماعة العدل والإحسان لمدة 3 ثلاث ساعات يوم الأربعاء 24/05/2006.

   استدعت السلطات المحلية في شخص قائد المقاطعة الثانية يومه الإثنين 12 يونيو 2006 عضوا من جماعة العدل والإحسان، وبعد محاولات تمت لمساومته قصد التنازل عن عقد اللقاءات في بيته وذلك بتقديم إغراءات وتسهيلات مثل إعطائه تزكية لتحفيظ القرآن في المساجد (الأخ حامل لكتاب الله ويحفظ القرآن مجموعة من الأطفال في بيته).

   وبعدما فشلت كل المحاولات اشتد غيض القائد وحنقه، وفي لحظة فقد فيها صوابه بدأ يوجه له سيلا من الشتائم التي يستحيي الشيطان منها، ولم تكف الشتائم المسفة للأخلاق حتى بدأ الضرب بما وجد أمامه في المكتب، ولم تشف هذه أيضا غليله فقام وانهال على الأخ باللكمات على مستوى وجهه ورأسه، نتج عنها آلام في الدماغ لازال يعاني منها الأخ لحد كتابة هذه السطور.

   وفي نفس السياق استدعى قائد المقاطعة الأولى عضوا آخر من جماعة العدل والإحسان، وطلب منه عدم فتح بيته للقاءات الدعوية التي تنظمها جماعة العدل والإحسان بالمدينة، الأمر الذي قوبل بالرفض التام من قبل الأخ. كما استدعي عضو آخر من طرف قيادة أولاد حسين، وتمت مساومته للابتعاد عن الجماعة، ولقد عبر الأخ عن ثباته على مبادئه.

   وأمام هذه الممارسات اللاقانونية التي تذكر بعهود الغاب، نعلن في جماعة العدل والإحسان بسيدي سليمان:

   – إدانتنا لهذه الممارسات الجبانة واللاقانونية.

   – تشبثنا بحقنا في ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة والأساليب الرحيمة.

   – تشبثنا بحقنا في فتح بيوتنا لاستقبال زوارنا، رغم أسلوب الترهيب الذي تنهجه السلطة.

   – تأكيدنا على قانونية الجماعة وحقها في ممارسة أنشطتها بدون قيد أو شرط كما أنصف بذلك القضاء المغربي.

   – دعوتنا كافة الهيآت الحقوقية والسياسية المحلية والوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم السكوت عما يجري من عسف وانتهاك لحقوق الإنسان.

   – ندعو أصحاب هذه الانتهاكات اللامسئولة إلى التوبة إلى الله قبل فوات الأوان.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.