بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

الناظور

بــلاغ

   في يوم الجمعة 09/06/2006 صباحا جاء عدد من عناصر المخابرات إلى منزل الأخ جمال البوطيبي حيث طلبوا منه مصاحبتهم وعندما استفسرهم عن السبب أخبروه بأنه ممنوع من الدخول إلى بيته والمكوث به ولما تبين بأنهم لا يملكون أي وثيقة أو استدعاء رفض الذهاب معهم. ويوم السبت 10/06/2006 زوالا حاول قائد المقاطعة وبعض أعوانه اختطاف الأخ من بيت أصهاره لكن بعض الإخوة التحقوا بالمكان وأفشلوا المحاولة وعندما طالبوا القائد بأي سند قانوني لم يجد ما يقوله سوى “لدي تعليمات”.

   وقد بقيت عناصر المخابرات تتربص به طيلة يومي السبت والأحد لكن الإخوة فوتوا عليهم أي فرصة.

   وفي يوم الإثنين 12/06/2006 صباحا حضر باشا المدينة ومسؤول الأمن وبعض العناصر الأخرى إلى البيت من أجل اعتقال الأخ صاحب البيت، ولما حضر بعض الإخوان لمساندة الأخ واستفسروا هل هناك قرار بالاعتقال كان الجواب دائما “لدينا تعليمات” ولم يدلوا للأخ بأي قرار للاعتقال. بعدها فوجئ الجميع قبيل الظهر حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف بعناصر مكثفة من التدخل السريع و الأمن الوطني وشرطة القرب والقوات المساعدة تحاصر الحي بأكمله وتعتقل الإخوان الذين كانوا يؤازرون صاحب البيت وتفرق سكان الحي الأمر الذي خلف غضبا واستنكارا لديهم حيث رددوا بأعلى أصواتهم “حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل” ثم بعدها اقتحمت قوات المخزن البيت واعتقلوا صاحبه وأخوين كانوا معه وطردوا زوجته خارجا وعددا من الأخوات اللواتي كن يؤازرنها(حوالي 30 أخت).

   وقد وصل عدد الإخوان المعتقلين حوالي 40 أخا، تم إطلاق سراحهم في نفس اليوم على الساعة 8:30 باستثناء السيد جمال بوطيبي صاحب البيت والذي ما زال رهن الاعتقال.

   وقد قامت قوات المخزن بعد إجلاء الإخوان والأخوات “بتلحيم” الباب الحديدي الرئيسي للبيت !!!

   وحتى اللحظة ما زالت بعض العناصر من المخزن تطوق البيت ومازالت زوجته وأبنه ممنوعين من دخول بيتهم أمام دهشة واستنكار سكان الحي.

   وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية التي تداهم فيها قوات المخزن هذا البيت، حيث تمت مداهمته المرة الأولى يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 بعد العاشرة والنصف ليلا واعتقلت منه أزيد من 20 أخا.

   وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.