بسم الله الرحمان الرحيمجمعية الفرقان

سوق أربعاء الغرب

بيان إلى الرأي العام

   كعادتها، وانسجاما مع شعارات “العهد الجديد” من تنمية بشرية وإشراك المجتمع المدني!… أقدمت السلطات المخزنية بمدينة سوق أربعاء الغرب على منع ومحاصرة نشاط التطبيب المجاني الخيري والذي اعتادت جمعية الفرقان تنظيمه منذ سبع سنوات، وبأسلوبها المعتاد قامت بعسكرة المنطقة وأغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى مقر الجمعية ومنعت المرضى نساء ورجالا شبابا وأطفالا من تخطي حواجزها، بل تعدى الأمر إلى اختطاف أحد نشطاء الجمعية من طرف المخابرات المغربية واحتجازه وكذا استنطاقه في إحدى السيارات لمدة طويلة، الشيء الذي ترك استياء عميقا واستنكارا من طرف عموم المواطنين.

   وإزاء هذا التصعيد المخزني الخطير الذي طال نشاطا قانونيا، نعلن في مكتب الجمعية ما يلي:

   1. إدانتنا للمنع والتضييق المخزني الأخرق الذي تتعرض له الجمعية ظلما وعدوانا.

   2. تشبثنا بحقنا في العمل الجمعوي الهادف في إطار القانون لا في إطار التعليمات المخزنية الخارقة للقانون.

   3. دعوتنا كافة الجمعيات والتنظيمات والهيئات إلى استنكار مثل هذا السلوك اللاقانوني في وقت ترفع فيه الشعارات الكاذبة التي تتغنى بحقوق الإنسان.

عن مكتب جمعية الفرقان

11/06/2006