بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

تازة

بـيـان

   مرة أخرى تسقط أقنعة المخزن التي طالما غطى بها ممارساته الشنيعة لينكشف زيف ما يرفعه من شعارات “حقوق الإنسان” و”دولة الحق والقانون” و”طي صفحة الماضي”……

   فقد أقدم المخزن و”خدامه ومعاونوه” على انتهاك سافر لحرمة المواطنين وبيوتهم، إذ عمد يوم الأحد 29 ماي 2006 على الساعة 5:45 صباحا إلى اقتحام بيوت بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان بتازة في جو من الترويع والترهيب للنساء والأطفال والجيران ….

   يأتي هذا في سياق الحملة المسعورة التي يشنها المخزن على جماعة العدل والإحسان في جميع أنحاء المغرب بمناسبة تنظيمها للأبواب المفتوحة للتعريف بالجماعة وأنشطتها، فكان نصيب مدينة تازة اعتقال 5 أعضاء من بينهم امرأة واقتيدوا من داخل بيوتهم بعد نهب بعض ممتلكاتهم الخاصة والعبث بالبعض الآخر، واختطاف 9 أعضاء آخرين من أماكن متفرقة بالمدينة تم استنطاقهم لمدة تزيد عن 16 ساعة في جو من التجريح والسب والشتم والمساومة.. ألحق بهم في ساعة متأخرة مـــن الليل 4 أعضاء آخرين تم اختطافهم من أحياء متفرقة ليرتفع العدد إلى 18 معتقلا، لم يطلق سراحهم إلا بعد الساعة الحادية عشر ليلا، حيث وجدوا في اسقبالهم حشودا من المواطنين والجيران ومن أعضاء الجماعة يرددون الزغاريد والأناشيد فرحة بلقائهم واستنكارا للأسلوب المخزني الذي روعهم.

   والغريب في الأمر أن المخزن لم يتوقف عند هذا الحد بل بدأ في اليوم التالي مسلسلا آخر من التخويف لعائلات أعضاء جماعة العدل والإحسان والترهيب للمتعاطفين معها، مروجا بعض الأباطيل الزائفة التي تكذبها مبادئ الجماعة التي تدعوا إلى الرفق والوضوح ونبذ العنف.

   جدير بالذكر أن جماعة العدل والإحسان بتازة كانت تستعد لتنظيم الأبواب المفتوحة الثانية في أواخر شهر ماي، بعد ما لقيت الأبواب المفتوحة التعريفية الأولى التي نظمتها في أوائل شهر دجنبر 2005 نجاحا متميزا والتي حضرها الأستاذ محمد الحمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.

   وأمام هذا التصعيد الخطير، نعلن في جماعة العدل والإحسان بتازة ما يلي:

   – إدانتنا لهذه الممارسات الجبانة واللاقانونية في حق أعضاء جماعة العدل والإحسان وأنشطتها في مختلف ربوع الوطن الحبيب.

   – تأكيدنا على قانونية الجماعة وحقها في ممارسة أنشطتها بدون قيد أو شرط كما أنصف بذلك القضاء المغربي.

   – تضامننا مع الأستاذ محمد العبادي و مع كل الإخوة الذين طالتهم هذه الحملة الشرسة.

   – تشبتنا بحقنا في ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة والأساليب الرحيمة.

   – تشبتنا بحقنا في فتح بيوتنا لاستقبال زوارنا، رغم أسلوب الترهيب الذي تنهجه السلطة المخزنية في حق كل من يتصل بنا ويتواصل معنا.

   – دعوتنا كافة الهيآت الحقوقية والسياسية المحلية والوطنية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم السكوت عما يجري.

   – نهمس في أذن أصحاب هذه القرارات الرعناء أن يتوبوا إلى الله من غيهم فإن موعدهم الصبح.

   “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل” آل عمران 173.

تازة في 1-06-2006