بسم الله الرحمن الرحيم

فصيل طلبة العدل والإحسان

أكــاديـــر

بيــــان استنكـــاري

لن نخنع ولن نستكين .. ولا نامت أعين الجبناء

في سياق الهجمة المخزنية المسعورة التي تشنها الدولة المغربية على جماعة العدل والإحسان بمختلف مدن ومداشر مغربنا الحبيب، أقدمت عشرات الآليات العسكرية والأجهزة البوليسية المختلفة بقيادة باشا المدينة ومسؤولي الأمن والديستي على محاصرة أحد بيوت فصيلنا الطلابي بحي السلام بأكادير بعد عصر يوم الخميس 08/06/2006، دون مبرر مقبول. وقامت تلك القوات باعتقال سبعة طلبة أعضاء في جماعة العدل والإحسان يتقدمهم عبد السلام الأداريسي كاتب عام تعاضدية الاتحاد الوطني الوطني لطلبة المغرب بكلية العلوم بأكادير، وعبد العزيز بنسالم عضو مكتب تعاضدية كلية الآداب، وسعيد عفان عضو تعاضدية كلية الاقتصاد، وسعيد الوردي عضو مجلس الطلبة بكلية الاقتصاد، ومنير الحاميدي عضو سابق بتعاضدية كلية الآداب وعضو مجلس الطلبة بها. وظل هؤلاء رهن الاحتجاز التعسفي زهاء خمس ساعات من السب والشتم والمساومة والاستنطاق.

وإننا إذ نستهجن الإشاعات الكاذبة التي حاولت قوات الغدر المخزني الترويج لها وسط ساكنة الحي والمدينة، وهي دعايات مضحكة لا يمكن أن تنطلي على طلاب جامعة ابن زهر وعلى قاطنة مدينة اكادير وعلى الشعب المغربي قاطبة، ذلك أن جماعة العدل والإحسان معروفة لدى الخاص والعام، بنبذها للعنف ورفضها الاستقواء بالخارج، واعتمادها للرحمة والرفق والوضوح، أساليب ثابتة في دعوتها الراشدة إلى الله عز وجل.

وإننا إذ نفضح هذا التكالب المخزني، وهذه الممارسات الهمجية في حق طلاب مشهود لهم داخل الكليات وخارجها بالسعي لتلقي المعرفة والدعوة إلى الله عز وجل والدفاع عن حقوق الطلبة في إطار النقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1. تنديدنا بالعسكرة التي تعرض لها بيتنا بحي السلام وباعتقال زمرة من شبابنا الطاهر المتوضئ.

2. شجبنا للهجوم الوحشي الذي شنته عساكر دولة “الحق والقانون” وفيالق “العهد الجديد” ضد المؤمنين الذين كانوا متوجهين نحو مجلس النصيحة بحي المسيرة مساء نفس اليوم، وهو ما أسفر عن إصابة العشرات منهم وعلى رأسهم الأستاذ الجليل عبد الهادي بن الخيلية عضو مجلس الإرشاد.

3. استنكارنا للترويع والتخويف اللذين مارسهما المخزن على الساكنة مساء تلك الأمسية الدموية خاصة بعد الإقدام على الهجوم مرة أخرى وفي وقت متأخر من الليل على الأستاذ بن الخيلية وبعض الإخوة أمام بيته بحي السلام.

4. عزمنا على مواصلة عملنا الدعوي والنقابي والسياسي بمسؤولية وثبات، غير آبهين بغطرسة المخزن وهجماته وحملاته الدعائية الكاذبة.

5. تقديرنا العالي لساكنة الحي الذين عبروا عن تضامنهم معنا في هذه الحملة، وعن استنكارهم لحماقات السلطات المخزنية.

وسنظل على الدرب صامدين، مع أمتنا صادقين. ولن ننحني، ولن نساوم، ولن نركع لغير الله الواحد القهار.

واشتــدي أزمــة تتفـرجـي.

(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (سورة القصص الآية 4).

أكادير في: 09/06/2006