بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل الإحسان

أكـاديـر

بيــــــــان

   شهدت مدينة أكادير يوم الخميس 08 يونيو 2006 مساءا فصلا جديدا من فصول الهجوم المخزني المتهور على جماعة العدل والإحسان. فعلى الساعة التاسعة ليلا قامت جحافل المخزن ممثلة في قوات التدخل السريع والمخزن المتحرك وشرطة القرب والديستي، يقودهم باشا المدينة ومسؤولو الأمن بمنع انعقاد مجلس النصيحة (محضن تربوي لذكر الله و قراءة القرآن الكريم و تدارسه) بأحد المنازل بشارع الخوارزمي بحي المسيرة، وأبت إلا أن تجعلها ليلة دموية بالاعتداء سبا وضربا وتنكيلا بالمومنين. وقد خلفت هذه المجزرة إصابات بالغة الخطورة في صفوف أبناء الجماعة وفي مقدمتهم الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية عضو مجلس إرشاد الجماعة الذي أصيب إصابة بليغة في رأسه.

   ومما يؤكد تهور وحماقة المخزن وصلافته، إقدام تلك القوات على الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا، على الهجوم من جديد على الإخوة قرب منزل الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية بعد أن رافقوه من المستشفى إلى حيث يسكن بحي السلام الذي شهد بدوره في وقت سابق من مساء نفس اليوم محاصرة بيت لطلبة من أبناء جماعة العدل والإحسان، ليتم بعد ذلك اعتقال سبعة منهم لم يطلق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل.

   ونحن إذ نعرض هذه الوقائع الأليمة على الرأي العام المحلي والوطني والدولي، فإننا نعلن ما يلي:

   1_ استنكارنا الشديد للهجوم الوحشي الذي قامت به القوات المخزنية ضد أعضاء الجماعة، وتطاول الأيادي الحاقدة الآثمة على الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان.

   2_ تنديدنا بالمنع التعسفي واللاقانوني لأنشطة الجماعة، واعتبارنا منع مجالسها واللقاءات التي يذكر فيها الله تعالى ويقرأ فيها القرآن الكريم اعتداء على حرمات الله وتكالبا على دين الله.

   3_ تذكيرنا بقانونية جماعة العدل والإحسان و بمشروعية اجتماعاتها وأنشطتها، وعزمنا على مواصلة دعوتنا الرشيدة مهما كلفنا ذلك من ثمن.

   4_ شجبنا للقمع أسلوبا لإسكات الأصوات الحرة، واستنكارنا للسطو على أجهزة الجماعة وممتلكات أعضائها، واستهجاننا لأساليب الإشاعة والدعاية الكاذبة التي روج لها المخزن للتغطية على هذه الهجمة الشرسة.

   5_ دعوتنا كافة الهيآت الغيورة على حقوق الإنسان ومستقبل هذا الوطن الوقوف في وجه كل التصرفات التي تطال الحريات العامة بالبلاد.

   ثم نكل الظالمين المعتدين للمولى الحق، فهو وحده سبحانه القهار فوق عباده.

   (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بُنْيَانهم من القواعد فَخرَّ عليهم السَّقْفُ من فوقهم وأتاهمُ العذابُ من حيث لا يشعرون) سورة النحل-آية 26.

أكادير في: 09/06/2006