نظمت جمعية النخيل للتربية والتنمية بطانطان يوم الأربعاء 07 يونيو 2006على الساعة الحادية عشرة صباحا وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية للشبيبة والرياضة، تنديدا بحرمانها غير القانوني من استغلال دور الشباب لتنظيم أسبوعها الثقافي بإيعاز من السلطات المحلية. ففي وقت مبكر طوقت جحافل الداخلية وزبانية المخزن بجميع تلاوينها “الشرطة، شرطة القرب، القوات المساعدة، المخابرات، الاستعلامات العامة، الشيوخ، المقدمين…” مكان الوقفة، وبعد مدة قصيرة من بداية الوقفة الاحتجاجية ورفع الشعارات المنددة بهذا السلوك المخزني الذي يتنافى مع قانون الحريات العامة، صدرت التعليمات الجاهزة بتفريق الإخوة المحتجين بعد تهديدهم باستعمال لغة العصر “الزرواطة”؛ فتم نزع لافتات الجمعية والسطو عليها.

وبحكمة وتعقل وانضباط فوت أعضاء الجمعية الفرصة على المخزن الهائج، فانصرفوا سالمين من كيد المخزن ، غانمين تعاطف أبناء طانطان معهم ومفوضين أمرهم إلى المنتقم الجبار ورجعت زبانية المخزن إلى مخافرهم خائبين.

وفيما يلي نص بيان جمعية النخيل طانطان :

جمعية النخيل للتربية والتنمية

طانطان

بـيــان

في صورة مؤسفة غاية الأسف، وفي مشهد ناطق بالحقيقة المحزنة لكل حر غيور على وطننا الحبيب، كاشف لخفايا شعارات الزيف، المعلنة المنسوجة سرابا ، وبعد مقدمات طويلة من التضييق الممنهج المعلن تارة والمبطن تارة أخرى، وفي خطوة تصعيدية أقدمت الجهات المسؤولة على منع جمعية النخيل للتربية والتنمية من تنظيم أسبوعها الثقافي المقرر تنظيمه من الاثنين 29 / 05 /2006 إلى الأحد 04 / 06 / 2006 وحرمانها من استغلال فضاء داري الشباب بئرانزران والمسيرة. فبعد إيداع الطلب يوم الاثنين 22 / 05 /2006 الذي حظي بالموافقة وبعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، تم الإعلان عن الأسبوع الثقافي، ففوجئنا برسالة من النائب الإقليمي لكتابة الدولة المكلفة بالشباب يوم السبت 27 / 05 / 2006 يعتذر فيها عن عدم إمكانية تنظيم النشاط خلال هذا الأسبوع، بدعوى حجز طارئ لقاعات دار الشباب من طرف عمالة الإقليم، وهو الزعم الذي اتضح فيما بعد أنه ضرب من التضليل. وموازاة مع ذلك تمت إزالة وتمزيق اللافتتين الإشهاريتين المرخص لهما للأسبوع الثقافي، كما تم تمزيق إعلانات تأجيل النشاط.

وبحسن نية، وبأسلوب حضاري تقدمت الجمعية من جديد بطلب آخر لاستغلال إحدى داري الشباب بعد التأجيل، وهو ما لم تستسغه الجهات المسؤولة ولم يكن منتظرا عندها، الأمر الذي جعل لغة الاختلاق لدى المندوبية الإقليمية تخرج عن غموضها لكي تعلق مراوغاتها بمبررات واهية من قبيل إحضار ترخيص مسبق من السلطات المحلية لتنظيم هذا النشاط. كما توصلنا برسالة من النائب الإقليمي يخبر فيها الجمعية بعدم إمكانية تنظيم الأسبوع الثقافي خلال شهر يونيو كاملا، بدعوى كثافة الأنشطة والبرامج ‼‼‼‼ مبرر أقبح من المنع نفسه.

ليتبين فيما بعد، ومرة أخرى، أن هذا الزعم ليس إلا ملء الفراغ بالفراغ. و بعد هذا المسلسل من المراوغات والمناورات المخزنية المكشوفة نعلن للرأي العام المحلي والوطني مايلي:

1- استنكارنا الشديد للمنع الممنهج الذي طال نشاط جمعيتنا الثقافي.

2- شكرنا لجميع الفعاليات الجمعوية والحقوقية والهيئات السياسية والنقابية التي ساندتنا في وقفتنا الاحتجاجية المشروعة.

3- تشبثنا بحقنا المشروع في العمل الثقافي من داخل جمعيتنا -جمعية النخيل للتربية والتنمية- .

4- عزمنا على سلوك جميع الأساليب القانونية المشروعة لتثبيت حقوقنا الجمعوية.

وماضاع حق وراءه طالب.

طانطان في 07 / 06 / 2006