في إطار أنشطتها المدرسية المعهودة ، نظمت مجموعة “20 يوليوز” الموجودة بنواحي أولاد تايمة أياما تحسيسية لفائدة التلاميذ تحت شعار “من أجل الانفتاح على المحيط والشراكة” وذلك من 4 يونيو إلى 8 منه. وقد مرت الأيام الأولى من هذا النشاط في جو عادي، حيث نظمت مسابقات ثقافية ورياضية بين تلاميذ المدارس التابعة للمجموعة، وأقيمت زيارات للمجموعة المحلية ولمعمل التنشيف الموجود بالمنطقة.

وبينما تستعد المدرسة بطاقمها التربوي وتلاميذها وتلميذاتها لختم هذا النشاط يوم الخميس 8 يونيو بأمسية فنية، كان مقررا أن يحييها تلامذة المجموعة وتوزع فيها الجوائز على المتفوقين والفائزين في المباريات والإقصائيات، ودعي إلى حضورها آباء وأولياء التلاميذ و50 مديرا فضلا عن سيد نائب وزير التربية الوطنية، فوجئ الجميع بقائد المنطقة يخبر بأنه تلقى تعليمات بمنع هذا الحفل، وأقدم مع معاونيه على نزع الخيم المخصصة للحفل.

وقد ترك هذا التدخل السافر اللاقانوني استياء عاما لدى التلاميذ وآباءهم والضيوف .

وإننا إذ نطلع الرأي العام على هذا الخبر، نتساءل عن علاقة أيام ثقافية عادية بالحرب المسعورة على جماعة العدل والإحسان، خاصة إذا علمنا أن مدير مجموعة “20 يوليوز” هو الأستاذ عبد الغني أولاد الصياد أحد أطر الجماعة بالمنطقة ؟ !