في خطوة تصعيدية جديدة وبأسلوب مخزني همجي، أقدمت السلطات المحلية بمدينة أكادير ليلة الجمعة 8 يونيو 2006 على الساعة 20:45 دقيقة بالهجوم على الإخوة المتواجدين أمام البيت الذي كان سيحتضن مجلس النصيحة، حيث انهالت مختلف أجهزة القمع المخزني وهي مدججة بالعصي والهراوات ضربا بطريقة بشعة ووحشية على كل الموجودين في عين المكان. وقد أدى هذا التدخل العنيف إلى إصابة الأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إصابة بالغة في رأسه الذي نزف دما، كما أصيب عدد كبير من الأعضاء من بينهم الأستاذين محمد إيكو ولحسن لمباركي من مسؤولي الجماعة بالمدينة .

كما قامت السلطات القمعية بمطاردة الإخوة وعدد من سكان الحي في الأزقة المجاورة، ولا يعرف إلى حدود اللحظة (22:30) حجم الإصابات ولا عدد المعتقلين.

وفي نفس السياق قامت السلطة يومه الخميس بمحاصرة دار الطلبة واعتقال ثلاثة من أعضاء الجماعة.

هذا وقد بلغنا للتو تعسفات مخزنية جديدة في عدد من المدن، حيث تم اعتقال 45 أخا في مدينة وجدة من بينهم الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد أثناء عقدهم لمجلس النصيحة، كما تم اعتقال 6 أعضاء آخرين من أمام البيت المشمع بنفس المدينة، ويذكر أن السلطة المحلية لجأت أمس بعد انسحابها من أمام بيت الأستاذ محمد العبادي المشمع إلى الاستعانة بالمنحرفين والمجرمين للاعتداء على الإخوة الذين يتواجدون أمام البيت. كما تم اعتقال 55 أخا في منطقة بني مظهر القريبة من وجدة أثناء اجتماعهم في مجلس النصيحة.

بدورها مدينة المضيق لم تسلم من عنف الدولة الجبرية حيث ثم تفريق مجلس للنصيحة بعنف كبير وقسوة شديدة أدت إلى جروح وإصابات ورضوض متفاوتة الخطورة لعدد من أعضاء الجماعة.

وفي نفس سياق القمع عاشت مدينة مرتيل ليلة دامية حيث تعرض عدد من الإخوة بمجرد التحاقهم بمجلس النصيحة للتطويق والتدخل السافر والهمجي، ليسفر ذلك عن إصابة 8 من أعضاء الجماعة، إصابة اثنين منهم بليغة، حيث تم نقلهما للمستشفى ولا زال أحدهما في غيبوبة بعد قرابة ساعة من الهجوم القمعي.

وإننا إذ نخبر الرأي العام بجديد حماقات المخزن المغربي، التي تنم عن حقد وحنق غير مبرر من سلطة جبرية تزيدها الأيام صغارا داخليا وافتضاحا دوليا، نتوجه إلى المولى جل وعلا أن يحكم بيننا وبين القوم الظالمين “قل ربي احكم بالحق وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون”.

جلاوزة المخزن يضربون من جديد بمدينة أكادير