سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله أخي العزيز. ممكن تصفوا لنا ما يجري بالتحديد مع العدل والإحسان. جزاكم الله خيرا.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هي حرب مفتوحة مسعورة تشنها الدولة على العدل والإحسان من زمان، ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرتها ظنا من المستبدين أن شوكة العدل والإحسان ستقوض وتكسر بموجبها، وأنى لدعوة نشعر أن الله عز وجل حافظها وراعيها أن تنال منها يد المخزن، يد العسف والقهر. والله خير حفظا وهو أرحم الراحمين.

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأستاذ الكريم فتح الله أرسلان لماذا اختارت الدولة في هذا الوقت بالضبط ممارسة هذا القمع عليكم؟ وهل لذلك علاقة بما أثير من رؤى حول 2006؟ وحفظكم الله.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خيرا أخي الكريم.

في كل مرة تحاول دولة المخزن أن تبحث عن مبررات للوقوف أمام دعوة العدل والإحسان ومحاولة محاصرتها وثنيها عن الخط اللاحب الذي رسمته، فقد يكون خبر رؤيا 2006 ذريعة يتخفى المخزن من خلالها، وقد يكون الإقبال الواسع الذي عرفته “الأيام المفتوحة” التي دشنتها الجماعة في الأيام الأخيرة وتوافد جموع من أفراد الشعب المغربي على الجماعة وعلى أبوابها المفتوحة ووقوفهم على حقيقة الجماعة وبرامجها وأنشطتها هو السبب الحقيقي لهذه الهجمة الشرسة.

سؤال:

هل تؤكدون ما يتنبأ به عبد السلام ياسين بخصوص سقوط الملكية في المغرب سنة 2006؟

جواب:

لم يتنبأ الأستاذ عبد السلام ياسين بشيء، والرؤى التي ترويها جماعة العدل والإحسان رآها كثير من أعضائها، وهو الذي أعلنا عنه في كثير من المناسبات هو أن المغرب سيعرف حدثا عظيما خلال هذه السنة.

هذا ما رآه الإخوان، وهذا ما أعلناه ولم يحدد أحد من مسؤولي الجماعة نوع هذا الحدث ولا طبيعته، لأن علم ذلك عند ربي.

ودعك أخي الكريم من التأويلات والدعايات التي يثيرها خصوم العدل والإحسان، والعدل والإحسان منها براء.

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحية لك أخ عادل ولضيفكم الكريم سؤالي حول استراتيجية جماعة العدل والإحسان من أجل مواجهة هذه الاعتداءات التي تتعرض لها؟ وهل لهذه الاعتداءات علاقة مباشرة بالأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة مؤخرا؟ أم هي تصفية حسابات قديمة مع الجماعة المباركة؟ ولماذا هذا الصمت من طرف الجرائد والقنوات الفضائية على الخصوص؟ وما هو المطلوب من أعضاء الجماعة المباركة في هذه الظرفيه؟ وجزاكم الله خيرا.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

طريقنا واضح، وخطنا لاحب، والاستفزازات لا تستفزنا، قال الله عز وجل: “ولا يستفزنك الذين لا يوقنون”.

موقنون بنصر الله تعالى، ثابتون على مبادئنا، نابذون للعنف ولردات الفعل غير المحسوبة، وسائرون بخطى حثيثة نحو المستقبل الموعود بإذن الله. هذه استراتيجية العدل والإحسان.

وقد أشرنا في إجابات سابقة إلى أسباب هذا الاعتداء.

أما عن صمت وسائل الإعلام أمام هول ما يحدث، رغم أنها تقوم ولا تقعد حينما يقع عشر معشار ما يقع الآن، فهذا ما يصيبنا بالدهشة والاستغراب، ومع ذلك نؤكد أننا على الله معتمدين لا على غيره، ونصره وحده نستمطر فهو ناصرنا ووكيلنا وهو سبحانه نعم الوكيل.

أما أنتم يا إخوتنا في العدل والإحسان فاصبروا وصابروا ورابطوا، نعرف من خلال احتكاكنا بكم ومجالستنا لكم ومعرفتننا الدقيقة بصلابتكم في الحق، أن ما يقع بكم من جور وظلم وحيف لن يثني عزائمكم الماضية، ولن يزيدكم إلا ثباتا وتشبثا بحقكم، على هذا تعاهدنا وعليه سنبقى، وبه سنلقى الله عز وجل.

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي هو كيف هو حال الأستاذ عبد السلام وما كان تعليقه على ما تتعرض له الجماعة من اضطهاد وكيف تفسرون سكوت الهيئات الحزبية الإسلامية وغيرها و كأن هناك مؤامرة ضد الجماعة.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أخونا المرشد بخير وعلى خير والحمد لله على ذلك، زاده الله قوة وحفظا.

ليس غريبا عن الأخ المرشد ما يقع فهو توقع ذلك وجعله في حسبانه منذ وضع الرجل الأولى على هذا الطريق، فيقينه أن نصر الله حليفه وأن دون النصر عقبات يجعله يستهين بما يقع ولا يعيره أي اهتمام ويدفعنا إلى النظر إلى المستقبل، لأن ليل الظلم أزف عن الرحيل، وصبح النصر نوره بدأ يشع، “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.

أما الشطر الأخير من سؤالك فقد سبق أن أجبت عنه في جواب سابق.

سؤال:

سمعنا خبرًا في إحدى الصحف اليومية المغربية تقول إن شابًّا من جماعة ياسين لقي حتفه على يد رجال الأمن، هل هذا الكلام صحيح؟ وهل وصل الأمر بينكم والدولة إلى هذا المستوى من التشنج والصدام؟

جواب:

لا، هذا غير صحيح، لم يتوفّ أي شخص من العدل والإحسان بسبب هذه الهجمة الشرسة، لكن إن استمر على ما هو عليه فإننا لا يمكن أن نتصور مستوى الحماقات التي يمكن أن ترتكب في بلدنا.

سؤال:

يعلم الجميع أن جماعة العدل والإحسان جماعة ترفض العنف والسرية والتمويل الأجنبي وهذه دعامات لأية حركة ناضجة. فلماذا إذن هذا الهجوم عليها؟ هل بسبب موقفها من النظام؟ أم بسبب تهاوي كل الضغوط عليها: الأحزاب، الصحافة، الوهابية، الإسلاميون البرلمانيون؟

جواب:

الهجوم الذي تتعرض له جماعة العدل والإحسان سببه واضح، وهو رفضها للخضوع والخنوع والدخول في لعبة شروطها محددة مسبقا من طرف “المخزن”.

العدل والإحسان سيكون مرحبا بها إن قبلت الشروط التي تفقدها أصلا سبب وجودها، وهذا ما تحاول الدولة جرنا له ونرفضه نحن جملة وتفصيلا.أما الأحزاب والمنظمات والجمعيات فلا يمكن تصنيفها في جهة واحدة، فداخل كل الأحزاب وكل الجمعيات والمؤسسات الإعلامية فضلاء ونزهاء يعبرون عن شجبهم ورفضهم لما وقع، لكن أصواتهم مبحوحة لا تكاد تطفو على السطح بسبب ما يتعرضون له هم كذلك من حصار. نرفض العنف نعم ، ونعتبر أنه لا يأتي بخير، وأعلناه في الماضي ونعلنه في كل المناسبات التي تتاح لنا، لذلك تجد الدولة نفسها في حرج كبير عند مواجهتنا وتجد مبررات مواجهتنا ضعيفة لا تقنع حتى أصحابها فكيف يقتنع بها الشعب الذي خالطنا وعرفننا عن قرب في المناسبات الكثيرة التي أتيحت له.

سؤال:

السلام عليكم..

سمعنا كثيرًا عن رؤى 2006 وهي في الحقيقة أصابتنا بنوع من الفزع والذعر، فهل يجوز تخويف المسلمين وإطلاق الإشاعات؟ وهل المعيار الحقيقي للإسلام والانتساب للمسلمين أن نتبع جماعة العدل والإحسان أم اتباع الله ورسوله؟ في الحقيقة ليس هناك من آية أو حديث يجيز لي أن أتبع شخصًا حتى يكون الله راضيًا عني فماذا تقولون في هذا الكلام؟ للإشارة فإن كل هذا مما فهمناه من بعض المنتسبين إلى جماعتكم، وجزاكم الله خيرًا.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

حينما تتحدث العدل والإحسان عن الرؤيا، فلأنها تعتقد فيما أخبر به الله سبحانه وتعالى وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم فيما للرؤيا من مكانة عند المؤمنين عمومًا، ولو لم يكن للرؤيا شأن ولو كانت الرؤيا كلامًا فارغًا أو زائدًا أو لا قيمة له، لما وجدنا مساحات من القرآن الكريم تتحدث عنها، فهو كتاب ربنا المنزّه عن كل الزيادات التي لا فائدة من ورائها.

حدثنا الحق سبحانه وتعالى وأخبرنا عن رؤى كثيرة، منها قوله عز وجل: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك”، مخاطبًا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وقص علينا رؤيا يوسف عليه السلام. وفي سورة يوسف قص علينا كذلك رؤيين رآهما صاحبا يوسف عليه السلام في السجن، وقص علينا رؤيا الملك، وقص علينا رؤيا إبراهيم عليه السلام، وغيرها من الرؤى، رؤى رآها أنبياء، ورؤى رآها أناس عاديون.

هذا من جهة، أما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخبرنا في الحديث الصحيح أن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، فما رأيك لو كانت الرؤيا جزء من ألف جزء من النبوة؟ هل نهتم بها أم لا؟ فكيف إذا كانت جزء من ستة وأربعين جزء؟

هذا قوله صلوات ربي وسلامه عليه، أما فعله فقد أخبرت كتب الحديث والسيرة أنه صلى الله عليه وسلم كان غالبًا إذا صلّى الفجر التفت إلى أصحابه وقال لهم: “من رأى منكم رؤيا؟”، فيعبرها لهم. بل كان صلى الله عليه وسلم يقص هو نفسه على أصحابه ما يراه من رؤى، بل إن الأذان الذي نستمع إليه خمس مرات في اليوم إنما جاء عن طريق رؤيا أحد الصحابة رضوان الله عليهم.

وارجعي أختي الكريمة إلى كتب الحديث لتجدي أن مسألة الرؤى حاضرة في جميع مصنفات أهل الحديث، وهذا الإمام أبو إسماعيل البخاري رضي الله عنه يخص الرؤيا بكتاب خاص في صحيحه سماه “كتاب التعبير”.

لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع، وأحيلك أختي الكريمة إن أردت المزيد إلى هذه الروابط:

https://www.aljamaa.net/ar/archives.asp?Page=2&idRub=27

http://www.yassine.net/Default.aspx?book=Mubashirat_taessil&sm=29

أما كون العدل والإحسان حينما قصت بعض رؤاها أصبت بالفزع، فأقول لك أختي الكريمة هوّني على نفسك؛ لأن العدل والإحسان بشرت بالرؤيا ولم تنذر، فهي أخبرت أن حدثًا عظيمًا سيحدث يكون فيه خير للأمة لا شر.

أما عن الشطر الأخير من سؤالك أختي الكريمة فإنني أؤكد لك أن الإسلام لم يفرض عليك أن تتبعي لا جماعة ولا أشخاصًا، فإن أطعت الله كما أمرك تكونين قد أديت الواجب، هذا من جهة، أما عملك في إطار جماعة من جماعات الدعوة فهو يدخل في باب التعاون على الخير والتنافس عليه، وجمع الجهود المبعثرة هنا وهناك، وخصوصا إذا كانت الجماعة لها مشروع تسعى من خلاله زيادة على تحقيق الإسلام الفردي، العمل على إقامة مجتمع إسلامي يسود فيه العدل ويحكم فيه بشرع الله عز وجل. هذا لن يتأتى لك أختي إلا إن أضفت جهدك إلى جهود إخوانك وأخواتك في العدل والإحسان أو في أي جماعة تستخيرين الله قبل الانضمام إليها، فإن اطمأن قلبك فنصيحتي ألا تبقي وحدك، فالإنسان ضعيف بنفسه قوي بأخيه والذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية.

سؤال:

السلام عليكم..

ما جديد قضية الأستاذ محمد العبادي بمدينة وجدة؟ وهل ما زال بيته مشمعًا؟ وما هي الإجراءات التي تنوون القيام بها لرفع الظلم عنكم؟

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله..

الأستاذ محمد العبادي ممنوع من الدخول إلى بيته منذ الجمعة 26 مايو 2006، وبيته لا يزال مشمعًا بعد أن اقتحمته عناصر الشرطة بالهمجية المعهودة وعاتت فيه فسادًا ونهبت واستولت على كل ما به من تجهيزات وأمتعة…

وقد رفعنا قضية مستعجلة أمام المحكمة الإدارية بوجدة وبعد الجلسة الأولى والثانية نطقت المحكمة صباح اليوم بحكمها القاضي بعدم الاختصاص، علمًا أن المحكمة نفسها قضت في قضايا مماثلة كثيرة، وإننا الآن بصدد الاطلاع على حيثيات الحكم حتى نحدد الخطوات المقبلة التي سنتخذها.

سؤال:

إلى متى ستظلون على حالكم هذه والعنف يمارس عليكم؟

جواب:

جولة الباطل أخي الكريم لا يمكن أن تستمر خصوصًا أن السعار الذي أصيب به المخزن في الأيام الأخيرة يبشر بأن ليله سينجلي قريبًا بحول الله تعالى. اشتد يا أزمة تنفرجي.

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله..

بداية أسجل تضامني معكم ومع جماعتكم التي عرفتها دومًا واضحة وعلى هدى من الله، واستغربت فعلاً بمدينة تمارة ما تعرضتم له إثر منعكم من الأيام المفتوحة التي لم تكن أنشطة إرهابية ولا فيها أسلحة دمار شامل، ولا أي شيء يستحق كل هذه الفوضى والاعتقالات وغيرها في المدن الأخرى وخاصة مجالس النصيحة، التي حضرتها كم مرة ووجدت فيها الطمأنينة والراحة، لأنها مجالس ذكر بحق.. أتساءل كغيري من المغاربة التوّاقين لدولة إسلامية بحق تفتح فيها بيوت الله للمسلمين كما هي مفتوحة بيوت الخمارات، أتساءل ألا يحق لنا أن نذكر الله في بلد مسلم إلا بترخيص؟؟ وفي أي قانون يوجد هذا؟ ووفقكم الله، وسدد خطاكم.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

جزاك الله خيرًا على تضامنك مع إخوانك ونصرتهم..

وإنه حينما يتجاوز الحكام خطوطًا حمرًا في مواجهتهم لمحاربة أناس يجتمعون لذكر الله وقراءة القرآن والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حينما يصل الأمر بهم إلى تهديم المساجد كما حصل أخيرًا بالقرب من الحي الذي أسكنه بالرباط، حينما يصل الأمر إلى كل هذا، فاعلم أن الله يغار على حرماته وينتقم لأوليائه، فاللهم اهدِ قومنا، ورد بهم إليك أو اكفِناهم بما شئت وكيف شئت.

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. نشكر موقع إسلام أون لاين على هذه الفرصة الطيبة.

أولاًً نرحب بالأخ الضيف الأستاذ الفاضل فتح الله أرسلان. وأبدأ بقوله عز وجل: “ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”.

أخي الكريم قلوبنا مع أهل العدل والإحسان وجميع المظلومين في الأرض.. يروج في الآونة الأخيرة أن ما أقدم عليه النظام المغربي من منع وتضييق وانتهاكات في حق أنشطة وأعضاء جماعة العدل والإحسان سببه هو تجاوزكم للخطوط الحمراء. ومجال الحريات المسموح لكم به في أنشطتكم وتواجدكم داخل الساحة السياسية، خصوصًا أن وزير الداخلية صرّح بأن العدل والإحسان خرجت عن دائرة القانون.

كما يرى البعض أن الأيام المفتوحة والزيارات المكثفة للمرشد عبد السلام ياسين. حملة انتخابية سابقة لأوانها تقوم بها العدل والإحسان. إما لتهيئ الشعب من أجل مقاطعة الانتخابات في حالة عدم مشاركتكم فيها وإما لكسب تعاطفه وأصواته في حالة مشاركتكم خصوصًا أننا على مشارف نهاية 2006 والتغيير المرتقب.

ما رأيكم أستاذنا فتح الله أرسلان فيما يقال، علمًا أن جماعة العدل والإحسان محاصرة ومضيق عليها من طرف الدولة بالتعليمات رغم قانونيتها؟ وعلمًا أن موقفها من الانتخابات معروف في ظل الدستور الممنوح والمانح للسلطة في يد الملك؟

وجزاكم الله خيرًا، ونفع بكم هذه الأمة، ونصركم على أعدائكم.. آمين.

جواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

جزاكم الله خيرًا أخي الكريم على كلماتك الرقيقة في حق جماعة العدل والإحسان.

وأستحضر وإياك المثل القائل: رُبّ نقمة في طيها نعمة. ماذا تفعل الدولة بهذه الهجمة الشرسة؟ هل تستطيع أن تحد من انتشارنا؟ أو توقف دعوتنا؟ قد حاولت بالفعل ذلك منذ عقود فباءت بالفشل، وستبوء به هذه المرة بحول الله ما في ذلك من شك.

حاجة واحدة حققتها وتحققها الدولة بفعلها هذا هو أنها ساعدتنا “مشكورة” في دعاية واسعة لنا، كنا أحببنا أن تكون أبوابنا مفتوحة لنعرف الناس بنا، لكن الدولة بفعلها هذا جعلت أبوابنا والحمد لله مشرعة، وجعلت أخبارنا تصل إلى القاصي والداني.

هل تتصور الدولة أن يتعاطف الشعب معها ومع سلوكها الهجين وهي التي جوّعته وجهلته وفقرته وحقرته؟؟ لا أبدًا والله، بل ستتعاطف أكثر مع من يقول لا للظلم، لا للجور، لا للاستبداد، ستقف في صف من يرفض الخنوع والاستسلام لطغمة استولت على خيرات البلاد ونهبتها وبدرتها وهربتها على مرأى ومسمع من الجميع.

زيدي في عسفك وظلمك، لن تنالي منا إن شاء الله شيئًا، فالله حسبنا منك دولة الطغيان. قال الله عز وجل: “وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرن