بسم الله الرحمان الرحيمجمعية المختار السوسي

للتربية والثقافة والرياضة

بنسركاو – أكادير

بيان للرأي العام

   تعرضت جمعية المختار السوسي -في الآونة الأخيرة- لمجموعة من المضايقات، في أشكال مختلفة، من طرف بعض أعوان السلطة المحلية ببنسركاو بدون أدنى سبب، مع العلم أن الجمعية تتوفر على كل الشروط القانونية وتمارس أنشطتها بمقرها الخاص وهي معروفة، عند الخاص والعام، بجديتها ومسؤوليتها وخدماتها المتميزة، مما جعلها تحظى بشعبية وتعاطف كبيرين. غير أن أعوان السلطة -ولغاية في نفوسهم لا يتورعون في الإساءة للجمعية مستغلين نفوذهم للتطاول على رواد الجمعية ومؤطريها وترويع جيرانها، وقد وصلت بهم الوقاحة إلى التدخل في الأمور الداخلية للجمعية ومطالبتها بالترخيص حتى ولو كانت الأنشطة تخص المنخرطين وبمقر الجمعية أما الأنشطة الإشعاعية الأخرى فالنسف مصيرها كما حدث أثناء استعداد الجمعية لتنظيم حفل فني بمناسبة المولد النبوي الشريف، حيث قامت السلطة بإنزال لجميع قواتها لمنعه بالقوة فلا المناسبة الكريمة قدروا، ولا مشاعر المسلمين احترموا، ولا القانون طبقوا.

   أما الحدث المثير للدهشة والغرابة فهو تلك المسرحية التي قام بها أحد أعوان السلطة يوم الأحد 4 يونيو 2006 حيث اتهم أحد المؤطرين بإسقاطه على مقربة من باب الجمعية وهو اتهام باطل وبليد والله شهيد. ولم تمض إلا لحظات حتى حضر السيد القائد ومختلف قوات الأمن السرية منها والعلنية وبعد ساعات من المشاورات فيما بينهم، أقدموا على انتهاك حرمة مقر الجمعية البريئة من كل اتهام وانهالوا على من بداخله بالضرب والصفع والطرد بدون حياء حتى أمسكوا بأحد المؤطرين المشهود له بالاستقامة والصلاح وخدمة الناشئة فاعتقلوه رفقة رئيس الجمعية. وللإشارة فقد تم إطلاق سراح السيد رئيس الجمعية بعد ساعات فيما تم الاحتفاظ بالسيد المؤطر المتهم رهن الاعتقال إلى حدود كتابة هذا البيان. وإننا نحن أعضاء المكتب المسير للجمعية ومعنا كل أعضاء الجمعية نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :

   1- استنكارنا للتهمة الباطلة والمفبركة في حق أخينا اسماعيل أ.  المؤطر الجاد والمعطاء  وتنديدنا باعتقاله وهو البريء، وبالطريقة اللاقانونية التي تم بها.

   2- تضامننا المطلق مع الأخ اسماعيل حتى يسترد حريته وكل حقوقه.

   3- استنكارنا لكل الأساليب القمعية التي تمارس في حق الجمعية.

   4- مواصلتنا لعملنا التربوي والثقافي والرياضي في ظل الشرعية القانونية مهما بلغت الاستفزازات.

   5- مطالبتنا لكل الهيئات الحقوقية والسياسية والجمعوية للتنديد بهذه التجاوزات الخطيرة.

   ولا ننسى أن نشكر سكان الحي الذين عبروا عن تضامنهم مع الجمعية غير ما مرة وخصوصا أثناء مهزلة المداهمة والاعتقال. ونطمئنهم أننا سنسلك كل المسالك القانونية، إن بقي في هذا البلد منه شيء، حتى نرد الاعتبار لأخينا، وإنه الله فوق كل شئ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

   والله حسبنا ونعم الوكيل.

   والحمد لله رب العالمين.

بنسركاو في 05/06/2006

عن مكتب الجمعية