أحيل يوم الثلاثاء06/06/2006 أحد مؤطري جمعية المختار السوسي بمنطقة بن سركاو بأكادير وأحد أعضاء جماعة العدل والإحسان على وكيل الملك بعد أن تم اعتقاله رفقة رئيس الجمعية يوم الأحد 04/06/2006م صباحا. ويذكر أن منطقة بنسركاو شهدت يوم الأحد 04/06/2006 صباحا فصلا جديدا من فصول الهجمة المخزنية الشرسة على جماعة العدل والإحسان. حيث أقدمت السلطات المحلية في شخص باشا وقائد بنسركاو على تسخير أحد المقدمين الذي سقط قرب مقر الجمعية، متصنعا، بدعوى لكمه من طرف أحد مؤطري الجمعية التي كان مقرها في ذلك الوقت يشهد نشاطا للأطفال كالعادة. إلا أن هذه المسرحية افتضحت لأن السلطات المخزنية أحضرت سيارة الإسعاف إلى عين المكان قبل سقوط “المقدم / الممثل”. وقد اتخذ هذا الحدث المصطنع ذريعة لتقوم قوى الأمن باقتحام المقر وضرب وصفع من كان به من مؤطرين رجالا ونساء وأطفالا أمام مرأى ومسمع من أبناء الشعب. كما تم اعتقال رئيس الجمعية الذي أفرج عنه بعد ساعات من الاعتقال التعسفي.

وما يزال المؤطر اسماعيل الرايس إلى حدود كتابة هذه الأسطر بمخافر الشرطة حيث مددت مدة الاعتقال رغم فراغ الملف الذي عرض بموجبه على وكيل الملك والمرتكز أساسا على تهمة ضرب أحد أعوان السلطة. المقدم المعني استجاب لوخز الضمير وأكد أنه لم يتعرض للضرب من طرف أحد، وهو الآن يتعرض لضغوط قوية من طرف باشا وقائد بنسركاو لتزكية المسرحية المفضوحة تحت طائلة الطرد من العمل.