جماعة العدل والإحسان

الناظور

بلاغ

   يوم الأحد 4 يونيو 2006 قصد أعضاء من جماعة العدل والإحسان صحبة عائلاتهم وأبناءهم كورنيش مدينة الناظور للتنزه والراحة متمتعين بحق يضمنه لهم الدستور ويتساوون فيه مع جميع المواطنين.

   وما إن بدؤوا في التوافد على المكان والذي يكون مكتظا بعموم الناس في مثل هذا الوقت، حتى فوجئ الجميع بإنزال غريب للقوات المخزنية من شرطة وشرطة القرب والباشا وبعض القياد والقوات المساعدة وجيش من المخابرات… الأمر الذي جعل الناس يستغربون ويتساءلون عن سبب ذلك.

   وبشكل تلقائي وعفوي قام بعض الإخوان بتنشيط بعض الأطفال من خلال ألعاب وأناشيد الأمر الذي لاقى إقبال عدد من الأطفال وبعض الأمهات والآباء الذين جلبوا أطفالهم للاستمتاع بذلك الجو الهادف، فإذا بالجميع يفاجؤون بتدخل الباشا وأحد القياد ومسؤولي الأمن بعنف ووحشية وسط الأطفال من أجل تفريقهم معلنين أن التنشيط ممنوع مما بث جوا من الفزع والرعب وسط الأطفال، وغضبا واستياء شديدين لدى عموم الحاضرين الذين عبروا عن غضبهم مرددين بأعلى أصواتهم حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل… ولولا تهدئة الإخوان للناس لآلت الأوضاع لما لا تحمد عقباه.

   فهل أصبح تنشيط الأطفال، والترويح عنهم في الفضاءات العمومية التي يصرف عليها من أموال الشعب والتي جعلت خصيصا لهذا الغرض، يشكل خطرا على دولة المخزن؟ أم أن المنع في هذا البلد أصبح لا يميز بين كبير وصغير ما دام له ارتباط بجماعة العدل والإحسان.

الأحد 07 جمادى الأولى 1427

04 يونيو 2006