منظمة الرسالة لحقوق الإنسان

تطوان  المغرب

بـيان

بتاريخ 01 يونيو 2006 وابتداء من الساعة 8:30 ليلا، شهد الحي الخلفي لصيدلية فلسطين (شارع الجيش الملكي- مدينة تطوان) وحي تجزئة الأميرة (مدينة الفنيدق) إنزالا أمنيا مكثفا استهدف حصار منزلين لعضوين من جماعة العدل والإحسان حيث تم منع الوافدين على البيتين من الالتحاق بأحد المجالس التربوية التي اعتادوا على إقامتها منذ عدة سنوات، وقد تطورت الأحداث بشكل سريع إلى شن اعتقالات عشوائية في صفوف أعضاء الجماعة وتفريق الآخرين باستعمال العنف، مما خلف عدة مصابين إضافة إلى ترويع ساكنة الأحياء المجاورة والمارة الذين تجمعوا لمتابعة الحدث. وقد أخضع المعتقلون الذين بلغ مجموعهم 130 شخصا إلى عملية تحقيق مفصل للهوية واستنطاقات مطولة تخللها استعمال العنف المادي والمعنوي في حق بعض المعتقلين، وقد تم إخلاء سبيل الجميع في ساعة متأخرة من الليل دون توجيه أي تهمة أو إشعارهم بسبب اعتقالهم.

وإننا في مكتب منظمة الرسالة لحقوق الإنسان وبعد تدارسنا لهذه المعطيات والأحداث الأليمة وبعد الاستماع لبعض الضحايا، نعلن ما يلي:

1- إدانتنا للتدخل الأمني المكثف وغير المبرر الذي أسفر عن عشرات المعتقلين والمصابين برضوض وكدمات إضافة إلى ترويع سكان الأحياء المستهدفة.

2- تضامننا مع جميع الضحايا والمعتقلين وذويهم، ومطالبتنا السلطات المحلية باحترام القانون وعدم تجاوزه تحت أي مبرر استثنائي، ومعاملة المواطنين بأسلوب حضاري يضمن كرامتهم ويتسم بالحوار والإقناع وليس التعنيف والإهانة.

3- استغرابنا واستنكارنا لهذه الحملة الشرسة التي انطلقت منذ يوم الأربعاء 24 مايو 2006 وطالت عدة مدن مغربية ولا زالت حلقاتها مستمرة ومفتوحة على المجهول.

المكتب المسير

تطوان في 03 يونيو 2006