قامت السلطات المحلية بمدينة فاس صباح اليوم الأحد 04 يونيو 2006 باعتراض سبيل الأطباء والصيادلة ومهندسي قطاع الصحة المتوجهين إلى فندق مولاي يعقوب (على بعد20كلم) من مدينة فاس لحضور يوم دراسي علمي حول موضوع “التغذية الصحية” دعت إليه جمعية الطب البديل النشيطة في قطاع الصحة، حيث فوجئ المشاركون باستنفار هستيري لمختلف قوى وأجهزة المخزن، التي سدت جميع المنافذ المؤدية إلى مولاي يعقوب، ولم تسمح بمرور السيارات التي تحمل علامة مهنيي القطاع في أكثر من نقطة .. بل إن الذين تمكنوا من تجاوز هذه الحواجز وجدوا أنفسهم أمام فندق مطوق من قبل القوات المتعددة الألوان حيث منعوا من دخوله.. وأمام استغراب المنظمين، واستفسارهم، احتجوا وطالبوا بمن يحاورونه فكان الرد بأن النشاط غير قانوني وممنوع.

واتصلوا بصاحب الفندق لمعرفة السبب فكان الجواب: “أوامر المخزن..”

وقد صاحب هذا المنع اعتقال المصور المكلف بتغطية النشاط وتجريده من بعض وسائل التصوير.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط أجل أكثر من مرة بسبب تضييقات المخزن على أصحاب القاعات المستضيفة، حيث منع من القاعات العمومية، ثم من قاعة فندق تغات، وهاهو اليوم يمنع من قاعة فندق مولاي يعقوب..

فهل أصبحت الأيام العلمية حول التغذية خطرا على دولة المخزن وفضحا لها؟ أم هي دولة المخزن الجديد عفوا العهد القديم تدبر الأمور حسب هواها؟