تعرض الأستاذ هشام الزياني من هيئة المحامين بتطوان، لاعتداء شنيع من طرف عناصر الأمن بأمر من السلطات المحلية، و ذلك بمدينة الفنيدق، الواقعة بالقرب من مدينة تطوان شمال المغرب، و ذلك زوال يومه الأحد 04/06/2006، في الوقت الذي كان أمام باب بيت أحد معارفه هناك، حيث وجد عناصر الأمن تحاصر البيت المذكور و تمنعه من ولوج البيت. و حين تقدم إلى المسؤولين بالمكان معرفا بصفته و مستفسرا، بصفة سلمية و لبقة كما هو معهود من هيئة الدفاع، عن سبب هذا المنع الماس بحرية من حرياته الأساسية، فوجئ برد الفعل العنيف جدا لعناصر الأمن الذين انهالوا عليه بأقذع النعوت ثم شرعوا في الاعتداء عليه بالعنف.

هذا الاعتداء الذي مس هيئة الدفاع، و أسرة القضاء، لا يمكن أن يفسر إلا برغبة السلطات العمومية في تحييد كل دعاة الحقوق و الحريات، و إسكات كل صوت حر يندد بالانتهاكات الجسيمة التي تطال الموطنين.