جماعة العدل والإحسان

سيدي قاسم

في خطوة غير مسبوقة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة سيدي قاسم مساء يوم الاثنين 29 ماي 2006 على محاصرة منزل أحد مسؤولي الجماعة بالمدينة، مدججة بعدد كبير من سيارات ورجال الأمن وحتى بعض الكلاب ولا يزال عدد منهم مرابطا أمام المنزل إلى غاية كتابة هذه السطور.

ويذكر أن هذا الحصار فرض مباشرة بعد انتهاء “مجلس الحديث” وهو أحد المجالس التربوية الإيمانية التي دأبت الجماعة على عقدها بصفة دورية، يتحدد برنامجها في ﺬكر الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءة الأحاديث النبوية الشريفة من كتاب صحيح البخاري وتدارسها.

وإننا إزاء هده التطورات نعلن ما يلي:

– تنديدنا بهده التصرفات اللامسؤولة من قبل أجهزة المخزن.

– تأكيدنا على ثوابت الجماعة وأهمها رفضنا للعنف وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.

– تضامننا مع جميع الإخوة والأخوات الدين تعرضوا للاعتقال في عدد من المدن المغربية.

( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

سيدي قاسم في الثلاثاء: 2 جمادى الأولى 1427 الموافق ل 30 ماي 2006م