بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

تمارة

بـــيــــان

   توجت السلطات المخزنية بمدينة تمارة سلسلة تجاوزاتها القمعية بمحاولة منع الأيام التواصلية التعريفية بجماعة العدل والإحسان، والتي كان من المقرر إجراؤها في الفترة الممتدة ما بين 24 و28 ماي 2006. وتحقيقا لفعلها الشنيع، فقد جلبت هذه السلطات كل التشكيلات المخزنية وبأعداد مهولة توحي بأنها مقبلة على تحرير منطقة مستعمرة (الشرطة، شرطة القرب، القوات المساعدة، الخيالة العسكرية، المخابرات، وأعوان السلطة…) فاحتلت المنطقة بأكملها ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها، وأغلقت كل الدكاكين المجاورة للبيت حتى لا يشهد عموم المواطنين عملية الاقتحام القمعي للمكان. وتمشيطا للمنطقة من كل دخيل عدا رجال القمع، اعتقلت السلطات الجائرة 43 من أعضاء جماعة العدل والإحسان وطاردت آخرين بعد أن انهالت عليهم ضربا وسبا وشتما غير آبهة بحرمة النساء خصوصا وحرمة حقوق الإنسان عموما، حيت نجم عن ذلك كسور وجروح ورضوض متفاوتة الخطورة لتختم سيناريو هذا الاستعراض القمعي الهمجي باقتحام البيت المعني بالنشاط والسطو على كل ممتلكاته والتي تقدر بمئات الآلاف من الدراهم.

   وأثناء هذا العمل البطولي التعسفي!! عمد أعوان السلطة والمخزن إلى تضليل الرأي العام المحلي عبر ترويج إشاعة وجود أسلحة ومتفجرات بالبيت، محاولين بذلك تبرير تواجدهم بهذا الكم والكيف لسابق علمهم أن الساكنة ستستنكر لا محالة تدخلهم إن هي علمت أن الأمر يتعلق بمحاضرات ومعرض للكتب وأروقة للتواصل.

   وأمام هذا التصعيد الخطير والمألوف من قبل الطائشين من مسؤولي السلطة المحلية فإن جماعة العدل والإحسان فرع تمارة وعملا منها على كشف الحقائق للرأي العام نعلن ما يلي:

   – تأكيدنا على مشروعية جماعة العدل والإحسان بمقتضى الأحكام القضائية.

   – إصرارنا على مواصلة الأيام التواصلية التعريفية مع عموم المواطنين فكا للحصار المضروب على الجماعة.

   – إدانتنا المطلقة للقمع الممارس ضد جماعة العدل والإحسان.

   – رفضنا كل أشكال العنف والعنف المضاد وتشبثنا بخطنا السلمي في واجهة القمع.

   – شجبنا للخرق السافر المتعلق بحرية التجمع وحرية التجول والتعبير.

   – دعوتنا كافة الغيورين على الحرية والحق إلى إدانة ما وقع من قمع وسطو من طرف المخزن.

   وفي الأخير نؤكد أن مثل هذه الممارسات الطائشة لن تزيد الجماعة المباركة إلا ثباتا وقوة ويقينا فيما تنتظره أمة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خير.

   “وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر إن شاء الله”.

جماعة العدل والاحسان

تمارة

24-05-2006