نظمت جماعة العدل والإحسان  بعون الله أبوابها التواصلية المفتوحة بقرية أولاد فارس بسيدي حجاج/سطات، على غرار مدن وقرى المغرب الحبيب للتواصل مع المواطنين والمواطنات والتعريف بالجماعة تاريخها ومؤسساتها وبرامجها وبمرشدها الأستاذ عبد السلام ياسين وذلك خلال الأيام الممتدة مابين 12 و14 ربيع الثاني 1427هـ الموافق لـ10 و12 ماي 2006م.

   تم ذلك في فضاء ضم أروقة متنوعة العروض وموائد حوارية غنية بالتواصل الأخوي والنقاش الهادف، تميزت بحضور متنوع عددا وجنسا لساكنة المنطقة  والحمد لله  شكل التلاميذ والتلميذات نصيبا منه أوفر، رغم التدخل المخزني السافر من أجل إرهابهم للحيلولة دون التواصل مع أعضاء الجماعة، مستخدما كعادته وسائل استفزازية لنسف الأنشطة، من قبيل:

   – الاستعانة بإدارة الإعدادية باستدعاء آباء التلاميذ للضغط عليهم ومطالبتهم صد أبنائهم عن الحضور.

   – تطويق الفضاء المحتضن للأنشطة من طرف القائد والخليفة والشيوخ والمقدمين ورجال الدرك وأعوان السلطة ومخبريها.

   – قطع التيار الكهربائي والماء الشروب عن فضاء الأنشطة.

   – اعتراض الطرق المفضية إلى فضاء الأنشطة لمنع الزوار من الحضور والتواصل.

   – استفزاز الزوار خاصة النساء منهم ، بالتقاط صور مباشرة.

   – ترويج إشاعات تغريضية ترهيبية حول جماعة العدل والإحسان ومرشدها وأعضائها.

   استمرت هذه التعسفات منذ افتتاح البواب التعريفية حتى الختام، لكنها باءت بالفشل لانضباط أعضاء الجماعة ورزانتهم وتنظيمهم المحكم  المعهود في مسيرة جماعة العدل والإحسان وتجاوب الجمهور معهم طواعية وحبا وثقة نتيجة التواصل البناء، مما فوت الفرصة على المتربصين.

   وقد مر الحفل الختامي – بفضل الله ومنه في جو أخوي إيماني بالهواء الطلق، تخللته كلمة افتتاحية وأمداح نبوية لاقت من الحشد الكبير تفاعلا صادقا.

   إلا أن السلطة اختارت بعد ذلك النجاح الباهر للأيام التعريفية بجماعة العدل والإحسان معاقبة قاطني أولاد فارس بمنعهم من الماء والكهرباء (انظر نص البيان).

بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

أولاد فارس

سيدي حجاج/ سطات

بـــيـــــــــان

   ضدا على شعارات “احترام حقوق الإنسان” و”المواطنة” التي تتشدق بها أبواق المخزن، تأبى أجهزة السلطة المحلية بأولاد فارس التابعة لقيادة سيدي حجاج بإقليم سطات إلا أن تتمادى في محاولاتها، الفاشلة دوما، من أجل محاربة دعوة العدل والإحسان مستخدمة في ذلك جميع الوسائل (نشر الإشاعات- تخويف الناس  الضغط على آباء التلاميذ…).

   فبعد قطع الماء والكهرباء عن السكن الذي احتضن الأبواب التعريفية بجماعة العدل والإحسان، أجبن وسيلة ابتكرها المخزن المحلي، لا يزال قاطنو أولاد فارس تحت وطأة الظمإ والظلام منذ11/5/06 إلى حد نشر هذا البيان.

   وإننا إذ نعلن هذا الأمر-الدال على أن السلطة تتحرك بدافع الحقد والكراهية نخبر الرأي العام بما يلي:

   1 – إدا نتنا بشدة هذه السلوكات المخزنية التي تذكر بالعهود البائدة.

   2 – أن العنف والترهيب لن يوقف النصر وأن جماعة العدل والإحسان أكبر من عصا المخزن.

   3  تذكير سكان أولاد فارس أن منهاجنا الدعوي سيبقى  بإذن الله تعالى قائما على الرفق والرحمة ونبذ العنف، مهما فقد المخزن صوابه وأننا عازمون على المضي حتى النصر إن شاء الله عز وجل.

   إن بعد العسر يسرا وإن ظلمة الليل البهيم يعقبها نور الصباح المضيء.

   “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”

أولاد فارس في: 25/05/2006