لأنهم اعتُقلوا في سبيل الله، و ابْتُلوا اتباعا لمنهاج رسول الله عليه الصلاة والسلام، نظم لهم أعضاء جماعة العدل والإحسان وبعض المواطنين في مدينتي مكناس وتازة استقبالات واحتفالات بعد إطلاق سراحهم من طرف السلطات المحلية التي اعتقلتهم في حملتها الأخيرة المستغربة.

وكما أشرنا سلفا، استقبل العديد من أعضاء الجماعة وبعض المواطنين بمدينة مكناس إخوانهم المعتقلين في اليوم الذي أطلق فيه سراحهم، فبعد أداء صلاة المغرب بأحد المساجد القريبة من بيت الأستاذ سعيد حنكير الذي كان معتقلا، توجه الجميع إلى بيته وهم يرفعون الشعارات والأناشيد تعبيرا عن فرحهم بعودة إخوانهم سالمين. وأمام البيت ألقى كل من الأستاذ سعيد حنكير والأستاذة منى الخليفي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة كلمتين تم التركيز فيهما على اليقين في موعود الله بالنصر وأجر الثبات عند الابتلاء واستغربا هذا التسلط الجديد رغم قانونية الجماعة وسلامة سلوكها المبني على الرفق و رفض العنف.

كما نظمت الجماعة بالمدينة يوم أمس الإثنين 29 ماي زيارات للإخوة السبعة الذين سبق أن تم اعتقالهم يوم الأحد 28 ماي، وذلك مؤازرة ودعما وتأكيدا على تماسك لحمة الذات الواحدة.

بدورها شهدت مدينة تازة نفس صورة الوفاء والتضامن والتآزر مع المعتقلين بعيد إطلاق سراحهم، حيث احتشد أعضاء الجماعة بالمدينة وعدد من المواطنين للترحاب بهم وتهنئتهم على الاصطفاء في الابتلاء، وكانت الشعارات والأناشيد والشموع والكلمات دالة ومؤثرة من خلال الإشارة إلى جوهر مشروع العدل والإحسان الحامل للأمة كل معاني الخير عبودية لله وتمكينا لأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.