بمدينة سيدي يحي الغرب وتحت شعار: “تلميذ اليوم إطار المستقبل” نظمت جمعية أصدقاء المدينة المهرجان التلمذي الإبداعي الأول ابريل/ماي 2006 بمشاركة الثانويات الإعدادية والتأهيلية بالمدينة على مرحلتين:

   * مرحلة الاقصائيات: امتدت من 17 إلى 30 ابريل.

   * مرحلة النهائيات: امتدت من 02 إلى 20 ماي.

   وقد كسر المهرجان الجمود الذي يلف الحركة الجمعوية بالمدينة وأثرى المخيال الشعبي المحلي بشكل لم يشهد له مثيل على الإطلاق بشهادة القاصي والداني، وصار حديث الناس، ومدت إليه يد العون بعد عون الله وتوفيقه، من قبل الكثير من الفعاليات التربوية والثقافية والرياضية والفنية فكان غاية في الجمال والتنظيم مما أهله بامتياز ليشكل ملاذا اجتماعيا أمنا.

   وقد تبارت في المهرجان 6 أصناف إبداعية:

   1. تجويد القران الكريم؛

   2. الإبداع الأدبي:القصة، المقالة، الشعر، الخاطرة؛

   3. الغناء بكل أصنافه وتلاوينه:15 فرقة؛

   4. المسرح:5 فرق؛

   5. كرة القدم:40 فريقا موزعين على 3 مجموعات مدرسية؛

   6. الرسم، الخط، الكاريكاتير والأعمال اليدوية.

   وتوزعت فعاليات المهرجان على بعض المؤسسات المشاركة بالإضافة إلى فضائي دار الثقافة ودار الشباب.

   وبموازاة مع جو المنافسة الشريفة كان للجماهير موعد مع أربعة محطات بارزة:

   1. السبت 06 ماي ، صبحية للتوجيه العلمي والدراسي.

   2. الثلاثاء 09 ماي 2006 ، ندوة في موضوع:” علاقة الأستاذ بالتلميذ” شارك فيها فريقين:

      * الفريق الأول يظم 3 أساتذة من المؤسسات المشاركة في المهرجان.

      * الفريق الثاني يضم 6 تلاميذ.

   وقد كانت الندوة فرصة ليدلي كل طرف برأيه في الآخر في جو من الحرية والمسؤولية من اجل التأسيس لتوافق ينتشل المؤسسات من الوضع التربوي الكارثي الذي آلت إليه.

   3. الجمعة 19 ماي 2006، ندوة في موضوع” جمعيات آباء وأولياء التلاميذ الواقع والأفاق” عرت عن الأيادي الخفية التي تريد إلصاق دور المقاولة بجمعيات الآباء عوض الشريك التربوي النافذ القرار.

   4. ورشات بيئية شملت أعمال النظافة ،التشجير، البستنة ،التبييض ورسم الجداريات.

   وقد استهدف المهرجان كل مكونات الفضاء التربوي للتلميذ من اطر إدارية وأساتذة وجمعيات آباء ومجالس تدبير إلى جانب بعض المؤسسات والمصالح.

   وقد عرفت الأطوار الأولى للاقصائيات إقبالا جماهيريا فاق التوقعات وضاقت به القاعات، مما اشر بالمآل الحسن الذي سيكون علية شكل النهائيات.

   وكان مسك ختام المهرجان الحفل الفني الذي أقيم بفنـاء دار الثقافة يوم السبت 20 ماي،على شرف المؤطرين والمتفوقين والضيوف،والذي عرف إقبالا جماهيريا كبير ناهز1500 فرد حجوا إلى عين المكان في ساعات مبكرة أملا في الحظوة بموطأ صدق والارتواء من المعاني الزكية والدعابة النقية.

   ساهمت في تنشيط الحفل الفرقتين الغنائيتين بشائر النصر وأنغام السلام اللتان شنفتا جموع الحاضرين بباقة من التواشيح النبوية الطيبة.

   وكانت ذروة الحفل، لحظات ساخرة و ساحرة لثنائي الوارفة صاحب الأداء الجيد والخطاب الأصيل والذي قدم لوحة فنية دعا فيها الجماهير إلى رحلة في المستقبل وما يحمله من دلالات العزة والتمكين.

   كما شارك في الحفل الزجال محمد الكرش صاحب مؤلف”ديوان الرمى” إلى جانب لوحات فنية مستوحاة من التراث الشعبي للأستاذ ادريس جاية.

   كما أعطيت كلمات شرفية لبعض الفعاليات التي أسهمت في انجاج المهرجان عبروا فيها عن عزمهم تطوير أشكال التنسيق مع الجمعية لتلامس كل الجوانب الحيوية للتلميذ على امتداد المواسم الدراسية.

   وفي ختام الحفل الفني تم توزيع شواهد تقديرية على كل الإداريين و الأساتذة و المؤطرين الذين ابلوا البلاء الحسن وتفانوا في خدمة التلميذ وقضاياه على مدى زمن المهرجان.

   كما تم توزيع جوائز تشجيعية على الكفاءات الإبداعية من مقرئين وفنانين وكذا الفرق الغنائية والمسرحية والرياضية.

   والحمد لله رب العالمين.

في سيدي يحي الغرب الاثنين 22 ماي 2006