بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الناظور

بيان

   يوما بعد يوم ينكشف زيف ما يرفعه المخزن من شعارات حول “دولة الحق والقانون”و”المفهوم الجديد للسلطة”و”طي صفحة الماضي” ليتأكد للجميع أن دار لقمان لا زالت على حالها، بل أسوأ، حيث أصبح خرق القانون يتم الآن جهرا.

   جماعة العدل والإحسان جماعة قانونية، وقد صرح القضاء المغربي عشرات المرات بقانونيتها وقانونية اجتماعاتها، إلا أن المخزن يأبى، كعادته دائما، إلا أن يؤكد استخفافه بالقانون، وعدم احترامه للحق في التجمع السلمي.

   فأعضاء جماعة العدل والإحسان وعائلاتهم ممنوعون من الاستجمام بالشواطئ، ممنوعون من الخروج في رحلات للتنزه، ممنوعون من تأسيس الجمعيات أو حتى المشاركة فيها، ممنوعون من الاحتفال بذكرى مولد خير البرية صلى الله عليه وسلم، ممنوعون وممنوعون وممنوعون ….. كل هذا المنع في دولة “الحق والقانون”.

   وقد زادت حدة هذه الخروقات في الأيام الأخيرة حيث طوق المخزن أماكن تنظيم الأبواب المفتوحة بكل من مدن تمارة، الرباط، سوق الأربعاء، سيدي سليمان، القنيطرة وطنجة، وتدخلت قواته بمختلف أشكالها بكل همجية لمنع أنشطتها واعتقلت عددا من أعضاء الجماعة من ضمنهم أخوات!

   كما اقتحم، وفي سابقة خطيرة، ليلة الجمعة 26 ماي 2006 بيتا بمدينة وجدة، وبيتا آخر بمنطقة عين بني مطهر (قرب مدينة وجدة) حيث كان يعقد مجلس النصيحة، واعتقلت قواته عددا من أعضاء الجماعة واستولت على التجهيزات الموجودة بهما.

   وأمام هذا التصعيد الخطير وهذه الخروقات المتكررة، فإننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور نعلن ما يلي:

   – استهجاننا الشديد لهذا الفعل المتهور والجبان وغير المحسوب العواقب، والذي يأتي كرد فعل مخزني أمام النجاح الباهر الذي لقيته الأبواب المفتوحة للجماعة.

   – تضامننا المطلق مع إخواننا في جميع المناطق التي تعرضت للتعسف المخزني الجبان واستعدادنا لفدائهم بأرواحنا ودمائنا.

   – تأكيدنا على قانونية الجماعة وحقها في التواصل مع الشعب والتعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي بكل مسؤولية ووضوح، وأن ما يحدث لن يزيد الجماعة إلا تباثا وتمسكا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي كان ينبذ العنف ويدعو للرفق.

   – رفضنا لكل أشكال التضييق والتعسف اللذين يمارسان على الجماعة.

   – إدانتنا لأعمال الاقتحام الأخيرة واعتقال أعضاء وعضوات من الجماعة.

   – دعوتنا لكل الأصوات الحرة والشريفة والغيورين في هذا البلد إلى الوقوف صفا واحدا ضد الخروقات المخزنية المتكررة وإجهازها على حقوق المواطنين.

   “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

الناظور في 29 ربيع الثاني 1427

الموافق لـ 27 ماي 200