في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت السلطات المحلية بمدينة مكناس، يوم الأحد 28 ماي 2006، على اعتقال 7 إخوة مسؤولين من جماعة العدل والإحسان من بينهم الأخ سعيد حنكير، بعد أن داهمت لقاءهم الذي اعتادوا عقده في بيت أحد أعضاء الجماعة بالمدينة.

وبعد اعتقالهم تم تطويق جميع بيوتهم، لِتُقْدم الأجهزة المخزنية فيما بعد على اقتحامها جميعا، متجاوزة بذلك كل القوانين ومروعة الأزواج والأبناء والجيران، بل وتعدى الأمر إلى السطو مرة أخرى على عدد من التجهيزات والممتلكات.

وقد سبق أن أدرجنا صباح هذا اليوم خبر اعتقالات أخرى بمدينة تازة شملت 14 عضوا، وأوضح لنا مصدر مقرب أن أختا في القطاع النسائي اعتقلت هي الأخرى، ليصل عدد المعتقلين إلى 15.

يذكر أن السلطة المحلية بمدينة مكناس سبق أن أقدمت الجمعة الماضية على اقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، من غير سابق إنذار ودون مبرر قانوني.

وإننا إذ نطلع الرأي العام المحلي والدولي على هذه المستجدات نتساءل من جهة عن حقيقة الخلفية التي تتحكم في هذه الهجمة الشرسة على جماعتنا القانونية والسلمية، ونحمل من جهة أخرى السلطة السياسية في البلد كامل المسؤولية عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع جراء هذه التجاوزات المتكررة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.