بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

تطوان

بيـــــــــــــــان

   في صبيحة يوم الأحد 23 ربيع الثاني 1427هـ الموافق 21 ماي 2006م خرج بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان رفقة عائلاتهم في رحلة استجمام إلى منطقة “ياسمين نيكرو” بنواحي تطوان، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي حبا الله بها تلك المنطقة. وفي أجواء الفرحة والبهجة وأثناء وجبة الفطور، فوجئ الحضور بإنزال مكثف لعناصر من المخابرات وأعوان السلطة والأمن الوطني وشرطة القرب والقوات المساعدة ممتطين سيارات فاق عددها الثلاثين، حيث طوقوا المكان في مشهد قذف الرعب في أفئدة الأطفال الأبرياء وقلوب أمهاتهم، وأذهل الشيوخ وأربك الفتيان والفتيات، مطالبين الجميع بمغادرة المكان فورا تنفيذا للتعليمات المخزنية دون تقديم أي مبرر قانوني.

   وعليه فإن جماعة العدل والإحسان بمدينة تطوان إذ تذكر أن هذه الاستفزازات الموجهة لأعضاء الجماعة والمتعاطفين معها لم تكن وليدة اليوم ولكنها حلقة في سلسلة من التضييق وقمع حريات المواطنين عامة بدون حق ولا قانون، نعلن للرأي العام ما يلي:

   1- نستنكر بشدة منعنا من ممارسة حقنا في الاستجمام والاستمتاع بالمناظر الطبيعية التي حبا الله بها بلدنا الحبيب.

   2- نندد بهذه السلوكات الإرهابية للمخزن وأعوانه، والتي تفضح شعارات دولة الحق والقانون والعهد الجديد.

   3- نُحمل الجهات المسؤولة تبعات هذه التصرفات المتهورة.

   4- ندعو المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية للوقوف على حقيقة ادعاءات دولة الحق والقانون بهذه المدينة.

   5- نشيد بثبات أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها وبما تميزوا به من ضبط للنفس اتجاه المحاولات الاستفزازية المتعددة التي يراد بها جر الجماعة للعنف وردود الأفعال غير المنضبطة.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

تطوان

الأحد 23 ربيع الثاني 1427هـ الموافق 21 ماي 2006م