بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينجماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بلاغ

   على الساعة التاسعة من مساء يوم الأربعاء 24/05/2006، وبينما كان أعضاء الجماعة في مدينة سيدي سليمان، على غرار باقي المدن الأخرى، يهيئون أروقة وصور ولافتات الأيام التواصلية المزمع تنظيمها من يوم 25 ماي إلى 28 منه 2006 للتعريف بجماعة العدل والإحسان، فوجئ الجميع باقتحام المكان من قبل أجهزة الأمن بمختلف أنواعها إضافة إلى باشا المدينة وأعوان السلطة تحت دعوى أن الجماعة محظورة. فتم حجز الأغراض المخصصة للأنشطة التواصلية واقتيد خمسة عشر عضوا ممن كانوا بعين المكان إلى مخفر الشرطة، حيث تم استنطاقهم. ودام حجزهم ثلاث ساعات ليتم الإفراج عنهم في منتصف الليل. وقد عاين الاحتجاز مسئولون عن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمدينة وعبروا عن تضامن الجمعية مع المحتجزين.

   وإننا إذ نبلغ للرأي العام المحلي والوطني معاناتنا مع ” ديمقراطية العهد الجديد” نسجل:

   – أن “العدل والإحسان” جماعة قانونية، كما أكد القضاء المغربي ذلك في العديد من المناسبات.

   – أننا لن نستدرج إلى العنف تحت ضغط هذه الإكراهات المخزنية مهما كانت الظروف، وسنظل متمسكين بأسلوب الرفق والرحمة النبوي.

   – تنديدنا بالتجاوزات المخزنية لكل القوانين والشعارات البراقة التي لا تنفك ترفعها عند كل مناسبة.

   – تضامننا مع باقي المدن التي منعت، كما منعنا، من حقها في التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية.

   – اعتذارنا لآلاف الزوار الذين عبروا عن استعدادهم الكامل لحضور الأيام التواصلية.

   [وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون]