بسم الله الرحمن الرحيم

بيــان

عرفت مدينة فاس يوم الخميس 27 ربيع الثاني 1427 الموافق لـ25 ماي 2006، على غرار كثير من المدن المغربية الأخرى، إنزالات مخزنية مكثفة لمنع تنظيم أنشطة كانت مبرمجة للتعريف بالجماعة والتواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية وفعاليات المجتمع المدني، إذ أقدمت على تطويق البيوت التي كانت ستنظم بها هذه الأنشطة وهدّدت أصحابها وحاولت – مدجّجة بشتى وسائل القمع- اقتحام بعضها وأرعبت الوافدين عليها، لتقدم بذلك دليلا إضافيا على زيف كل شعارات دولة الحق والقانون واحترام الحريات العامة التي ما زال المخزن المغربي يلوّح بها. ورغم اقتناع الجماعة بحقها المشروع في التعريف بمبادئها ومنهاجها الدعوي والسياسي، فقد آثر الإخوة انتهاج أسلوب الحكمة تفاديا للعنف الذي مازال الوسيلة المفضلة للأجهزة المخزنية.

وإننا إذ نسجل توالي هذه الخروقات السافرة للحريات العامة التي تستهدف جماعة العدل والإحسان، نعلن للرأي العام ما يلي:

– إدانتنا التامة لهذه الأساليب الهمجية المعتمدة لمحاصرة وتطويق أنشطة جماعتنا.

– مناشدتنا جميع فضلاء المجتمع المدني استنكار هذه التصرفات الرعناء المنتهكة لأبسط حقوق الإنسان.

– عزمنا على الاستمرار في التواصل مع شرائح المجتمع وفق ما هو مصرّح به في مبادئنا الرافضة للعنف.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

فاس في 27 ربيع الثاني 1427

الموافق لـ 25 ماي 2006