بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

الأمانة العامة

بـــلاغ

   بينما كانت جماعة العدل والإحسان تستعد لتنظيم الأبواب المفتوحة بكل من مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة على غرار ما تم في كثير من المدن المغربية، في إطار حقها المشروع في التعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي، ووسائل عملها وأهدافها بناء على خطها الدعوي القائم على الوضوح والمسؤولية والانفتاح على كل شرائح المجتمع، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق.

   وبينما كان أعضاء الجماعة يضعون اللمسات الأخيرة على هذا النشاط التواصلي، فوجئوا بقوات المخزن بمختلف أشكالها وألوانها تحاصر أماكن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة وتتدخل بكل همجية وعنف لصد أبناء شعبنا الأبي عن الانخراط في هذا النشاط، وكانت الحصيلة هي اعتقال 145 من أعضاء الجماعة (من بينهم 25 أختا)، ومن مختلف الشرائح الاجتماعية، ومن بينهم الأستاذ محمد السلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق هيأتها الحقوقية، ولم يطلق سراحهم إلا في وقت متأخر من الليل، كما أقدمت هذه الأجهزة القمعية على إتلاف عدة تجهيزات واحتجاز كتب وملصقات كانت معدة للتعريف بالجماعة.

   وإن جماعة العدل والإحسان وهي تتابع هذا الخرق الجديد لحقها في التنظيم والتواصل مع الشعب المغربي الأبي تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

   1- استنكارها الشديد لهذا التدخل السافر ولهذا الاعتقال التعسفي، اللذين يتنافيان مع شعارات دولة الحق والقانون ومزاعم العهد الجديد.

   2- تمسكها بحقها المشروع والقانوني في التعريف بمنهاجها الدعوي والسياسي بكل مسؤولية ووضوح، وبحقها في التواصل مع كل أفراد الشعب المغربي الذي يأبى الحاكمون المستبدون إلا أن يبقوه في غياهب الحرمان والتجهيل والتهميش والإقصاء والتخدير.

   3- دعوتها كل الأحرار والشرفاء والفضلاء في هذا البلد إلى تكوين جبهة وطنية موحدة ضد كل التعسفات المخزنية الخرقاء التي تمس بحقوق جميع التنظيمات المدنية في التعريف بنفسها وبعملها وأهدافها في جو من المسؤولية والحرية والوضوح.

   “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

الرباط في 27 ربيع الثاني 1426

الموافق لـ25 ماي 2006